هؤلاء هم بعض فرسان الشرقية ...
ممن جعلوها عاصمة مصر الثقافية ...
الكاتب الكبير الدكتور إبراهيم عطية ...
رئيس اتحاد كتاب مصر بمدن القناة وسيناء والشرقية ...
الشاعر الرقيق إبراهيم حامد أمين اللجان ورئيس اللجنة الثقافية والإعلامية ...
الشاعر المحترم سيد منير عطية رئيس جمعية رابطة عزف الأقلام العربية ...
الشاعر الجميل السيد داود رئيس جمعية صالون الأدباء العرب بكلماته الغنائية ...
وبالطبع هناك الكثيرين من المحترمين لم يتسع الآن المقام لذكرهم فى ربوع الشرقية...
لذلك ...
لم تصبح الشرقية فى عشية وضحاها عاصمة للثقافة المصرية سوى بجهود المخلصين من أبنائها الكتاب والأدباء والمثقفين الشرفاء الذين أخذوا على عاتقهم جعل الشرقية عاصمة مصر الثقافية ومحاولة نشر الثقافة وتطويرالفكر حتى بربوع ريف وقرى المحافظة وبات الثالوث يُشار له بالبنان فى كافة الأوساط الثقافية والمصرية بل العربية ...
الحكاية من أول السطر ...
كون الثنائى الرائع جمعية رابطة عزف الأقلام العربية وجمعية صالون الأدباء العرب الشرعيتين توأمة دُمجت فى كيان واحد مسمى برابطة عزف أقلام الأدباء العرب وكانا بل باتا مثلاُ يُحتذى به ويُضرب به المثل فى كافة الأوساط الثقافية الشرعية والمعروفة والتى تعمل فى النور وليس فى الخفاء ...
كان الكاتب إبراهيم عطية بصفته رئيساً لأكبر الكيانات المصرية الشرعية بالإقليم "اتحاد كتاب مصر بالشرقية ومدن القناة وسيناء" يتابع عن كثب وبصفة دائمة أعمال هذه الكيانات الثقافية والأدبية وحتى الفنية التى تعمل بصفة شرعية فقرر أن يكون أبا شرعياً بصفته كمظلة تدعم الثقافة والأدب بإقليم الشرقية والقناة وسيناء وبالفعل قرر المشاركة مع هذين الكيانين الكبيرين وكونوا جميعهم مثلث أدبى وثقافى سُمىَّ أو أُطلق عليه إسم "الثلاثى الثقافى الأدبى بالشرقية " الذى ظل يعمل رغم أنه لايروق لأعداء النجاح أن يعمل هذا الثالاثى الشرعى تحت مظلة اتحاد كتاب مصر الذى يقوده الفارس الجميل الدكتور / علاء عبد الهادى راعى الثقافة والأدب المصرى إن لم يكن العربى كله بصفته رئيساً لاتحاد كتاب مصر ذاك الكيان الشرعى والرسمى بمصر...
لم يرق لأحد هولاء المرتزقة أعداء النجاح هذا الثلاثى المُرعب فقام هذا السفيه الذى اعتقد أنه من النبهاء النجباء بمعادة هؤلاء الفرسان الذين لم يلتفتوا لحظة خلفهم وظلوا سائرين على العهد وحمل راية الثقافة بشرقيتنا الغالية لتكون منبرا ثقافيا وعاصمة أدبية لمصرنا الأبية وقد كان بفضل الله وكرمه أن حقق لهم مارجوّهُ من ربهم وظلوا يعملون بصفة دائمة وشرعية حتى جاءت اللحظة الفارقة وقامت جمعية رابطة عزف الأقلام العربية التى يقودها أحد الفرسان الثلاثة وهو سيد منير عطية بلمحة فنية ورائعة بل رائدة بالتكريم والإحتفال بالفارس الثانى توأمه الثقافى والأدبى السيد داود رئيس جمعية صالون الأدباء العرب باتحاد نقابات العمال فى الرابعة مساءاً من يوم الأربعاء 27/12/2017 بالشرقية بجوار فيلا مدير الأمن بالزقازيق من ناحية والأخرى نقابة المحامين بالشرقية ...
فما كان من الفارس الأول الكاتب إبراهيم عطيه ورفيق دربة الرقيق إبراهيم حامد أمين اللجان أمام هذا النبل وهذا الإحتفاء والإحتفال والتكريم من جمعية رابطة عزف الأقلام العربية لجمعية صالون الأدباء العرب متمثلة فى شخص رئيسها السيد داود احتفاءا واحتفالاً بعيد ميلاده ، فما كان منهما إلا أن باركا هذا الإحتفاء والإحتفال والتكريم إلا أن باركا هذا التكريم والإحتغال وقررا أن يكونا فى مقدمة المهنئين بصفتها الطرف الثالث أو الضلع الثالث للثلاثى الشرقاوى المبدع الذى أثار حفيظة البعض من ضعاف أو مرضى النفوس الذين لم يرق لهم هذا العمل الثقافى والأدبى الإبداعى الراقى ...
تحية لهذا الإبداع والرقى الأدبى والثقافى لهؤلاء الفرسان الذين أثروا الحركة الثقافية ليس بالشرقية وحدها بل بمصرنا الغالية إن لم يكن بوطننا العربى الكبير ...
أرق تحياتى وأمنياتى بمزيد من الإحتفالات الثقافية والأدبية لتطوير الفكر ونبذ العنف بكافة أشكاله وأنواعه من المستشار الإعلامى ...
الكاتب الصحفى ... محمد عجم
***********************
***********************




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق