بساعه يسري فيها البرد
فتضم نفسك بين ذراعيك
كي تدفئها
وتجوب حي المساء
ماسكها بكفيك
وأنت إلي جانبها
وعلي باب الليل تتسكع
قطط الحي
والعاصفه الثائره الشعر
تمتد قدميها نحوك
وأنت شارد الفكر
والسماء من حولك تومض
يتوسطها نجما يرقبك
وقد طالت ساعه البرد
ولم تتكرمش بعد
مازالت خضراء
بينما يمضي القطارخلفك مسرعا
متعانقي الكفين
اثر غروب الشمس
وتضئ مصابيح القمر
من خلف النوافذ
وتجلس أنت في مقهي ذاتك
تحمل همومك فوق الكتفين
وتذيع الأنباء
أن رجل في بلد ما
ثار ضد البرد
كي يغتال الثلج
فغمرت وجهه حمره
وانتابه حزن غامض
فتهاوي فوق الأرض
ومات سجينا
خلف القضبان
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق