قرّب خلاص ميعاد نهايتى
وأنتى برضه زى ما أنتى
شايلة صورتى تحت جلدك
ساكته..باردة .. وبتحرقى
ف أوراق حكـايتى ..
كتير بتنسى وتخطّى بره
سـورى .. ومين بنـاه..؟
لما كنتى بتغرقى وتصرخى
طالبة النجـاه..
مين سقاكى دمه ميّـه
تطّفى وتداوى الحروق..؟
مين هنـاه راح هدية
للى سرق نبض العروق
وأنتى برضه زى ماأنتى
ناسية.. قاسية .. وبتسرقى
عمرى اللى تـاه..
وقلبى رافض يكرهك
أو يستعطفك..
بعد ماشال كفنه
وأشترى ليكى الحيـاة
ورغم كل اللى فات
رافض يقولك :
إنه مات
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق