الاثنين، 12 فبراير 2018

بالصدفه - للشاعر الكبير - ابراهيم رضوان



عثرت علي هذه القصيده اليوم
منشوره علي الفيس
عايشتها
و اكتشفت أن دموعي تساقطت بعدها
أترككم مع قصيدتي عن 
الشخص الٱخر

التجربه رقم 49 من ديوانى عن الشخص الآخر الذى أعانى من اكتئاب شديد بسببه
قاللى..
*عاجبك وصولنا..
لدايرة المعاش ؟ *

رديت..
**تقصد وصولى ؟ **
قاللى..
* اللى كنا قولنا..
ها ييجى..راح ما جاش *

رديت..
**واقع مثالى
دنيا و كام محطه..
و بينزل الجميع **

قاللى..
إزاى يضيع..
عمرك دايما بلاش ؟*

**مين قاللك إن عمرى..
ما كانشى فيه فوايد
أنا سيبت هلال أغانى..
ها يعيش من بعدى قايد **

قاللى..
*دايما بتحلم..
بالنور و المستحيل
الناس نسايه دايما
و انت اللى معاك قليل*

أنا قلت..
**بلاش مناقشه..
يا بيزنطى فى كل شئ **

قاللى..
*ولا حتى قشه..
موجوده يا غريق *

رديت..
**أنا مش غريق
ولا تايه ع الطريق
شاعر بيحب أرضه
و ما زال جواه بريق**

قاللى..
* و حياة عيونك..
ولا حد لسه فاكر
الكل راح يخونك
فى طريق للشعر ناكر *
........................
فعلا.. ضايقنى جدا
كان نفسى يبقى أحسن

ندهت عليه أناقشه
لقيته ساب فى عشه..
ورقه مكتوب عليها

***ها تروح ..لمين ..يا صابر
فى دنيا لسه جاحده
وصلت سيدى جابر
فاضل..محطه..واحده***

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة