عثرت علي هذه القصيده اليوم
منشوره علي الفيس
عايشتها
و اكتشفت أن دموعي تساقطت بعدها
أترككم مع قصيدتي عن
الشخص الٱخر
التجربه رقم 49 من ديوانى عن الشخص الآخر الذى أعانى من اكتئاب شديد بسببه
قاللى..
*عاجبك وصولنا..
لدايرة المعاش ؟ *
رديت..
**تقصد وصولى ؟ **
قاللى..
* اللى كنا قولنا..
ها ييجى..راح ما جاش *
رديت..
**واقع مثالى
دنيا و كام محطه..
و بينزل الجميع **
قاللى..
إزاى يضيع..
عمرك دايما بلاش ؟*
**مين قاللك إن عمرى..
ما كانشى فيه فوايد
أنا سيبت هلال أغانى..
ها يعيش من بعدى قايد **
قاللى..
*دايما بتحلم..
بالنور و المستحيل
الناس نسايه دايما
و انت اللى معاك قليل*
أنا قلت..
**بلاش مناقشه..
يا بيزنطى فى كل شئ **
قاللى..
*ولا حتى قشه..
موجوده يا غريق *
رديت..
**أنا مش غريق
ولا تايه ع الطريق
شاعر بيحب أرضه
و ما زال جواه بريق**
قاللى..
* و حياة عيونك..
ولا حد لسه فاكر
الكل راح يخونك
فى طريق للشعر ناكر *
........................
فعلا.. ضايقنى جدا
كان نفسى يبقى أحسن
ندهت عليه أناقشه
لقيته ساب فى عشه..
ورقه مكتوب عليها
***ها تروح ..لمين ..يا صابر
فى دنيا لسه جاحده
وصلت سيدى جابر
فاضل..محطه..واحده***
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق