اقامت اليوم رابطة عزف الاقلام العربية سهرتها الاسبوعية على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" للمقهى الثقافي الذى بات يلعب دورا بارزا في تسليط الضوء على شعراء الوطن العربي واليوم موعدنا مع الشاعر المصرى
(احمد شوقي) سنبدء اليوم حلقة جديدة من حلقات المقهى الثقافي وسنتناول به شعر الشاعر المصري أحمد شوقي احد عمالقة الشعر العربي وشعر التجديد والوطن والمراة والطفل فقد تناول كل مناحي الحياة ومعنا وبرفقتنا الناقد عبدالرحمن البكرى
والشاعر الناقد هاشم الجبلابي لنناقش الشعر والقصيدة
ونتحاور بما يفيد الادب والشعر
إشراف رئيس مجلس الإدارة الشاعر سيد منير عطيه
نائب المدير الاديبة منى يحياوي Yhy Mona
وكيل عام سناء السيد Sana Elsayed
الشاعرة منتهى بطرس
الشاعرة اريج حرف
الشاعرة نجوى محمد
ملاحظة : ارجو من جميع الاعضاء أن يلتزموا بالمتابعة لحين انتهي بأسئلتي وحين الانتهاء ساتيح لكم المجال لتسألو الضيوف فكونوا معنا .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
قم للمعلّم وفّه التبجيلا
........
قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا
كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الّذي
يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا
سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ
علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى
أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماته
ِوهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا
وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً
صدىء الحديدِ ،وتارةً مصقولا
أرسلتَ بالتـوراة ِموسى مُرشد
وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا
وفجّـرتَ ينبـوع َالبيانِ محمّد
فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا
علَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا
عن كلّ شـمس ٍما تريد أفولا
واليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ
في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا
من مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ
ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا
يا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه
بين الشّموسِ وبين شرقك حِيلا
ذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم
واستعذبوا فيها العذاب وبيلا
في عالَـمٍ صحبَ الحيـاةَ مُقيّداً
بالفردِ، مخزوماً بـه، مغلولا
صرعتْهُ دنيـا المستبدّ كما هَو
َتْمن ضربةِ الشّمس الرؤوس ذهولا
سقراط أعطى الكـأس وهي منيّةٌ
شفتي مُحِبٍّ يشتهي التقبيـلا
عرضوا الحيـاةَ عليه وهي غباوة
فأبى وآثَرَ أن يَمُوتَ نبيـلا
إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ
ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا
إنَّ الذي خلـقَ الحقيقـةَ علقماً
لم يُخـلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا
ولربّما قتلَ الغـرامُ رجالَـها
قُتِلَ الغرامُ ، كم استباحَ قتيلا
أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ اقتنى
عندَ السَّـوادِ ضغائناً وذخولا
لو كنتُ أعتقدُ الصليـبَ وخطبَهُ
لأقمتُ من صَلْبِ المسيحِ دليلا
أمعلّمي الوادي وساسـة نشئـهِ
والطابعين شبابَـه المأمـولا
والحامليـنَ إذا دُعـوا ليعلِّمـوا
عبءَ الأمانـةِ فادحـاً مسؤولا
وَنِيَتْ خُطـَى التعليمِ بعـد محمّد
ٍومشى الهوينا بعد إسماعيـلا
كانت لنا قَدَمٌ إليـهِ خفيفـةٌ
ورَمَتْ بدنلوبٍ فكان الفيـلا حتّى
رأينـا مصـر تخطـو إصبعاً
في العِلْمِ إنْ مشت الممالك ُميلا
تلك الكفـورُ وحشـوها أميّةٌ
من عهدِ خوفو لم تَرَ القنديـلا
تجدُ الذين بـنى المسلّـةَ جـدُّهم
لا يُحسـنونَ لإبرةٍ تشكيلا
ويُدَلّـلون َ إذا أُريـدَ قِيادُهـم
كالبُهْمِ تأنسُ إذ ترى التدليلا
يتلـو الرجـالُ عليهمُ شهواتـهم
فالناجحون أَلَذُّهـم ترتيـلا
الجهـلُ لا تحيـا عليـهِ جماعـة
ٌكيفَ الحياةُ على يديّ عزريلا
واللـهِ لـولا ألسـنٌ وقرائـح ٌدارتْ
على فطنِ الشبابِ شمـولا
وتعهّـدتْ من أربعيـن نفوسـهم
تغزو القنـوط وتغـرسُ التأميلا
عرفتْ مواضعَ جدبـهم فتتابعـت
ْكالعيـنِ فَيْضَـا ًوالغمامِ مسيلا
تُسدي الجميلَ إلى البلادِ وتستحي
من أن تُكافـأَ بالثنـاءِ جميـلا
ما كـانَ دنلـوبٌ ولا تعليمـُه
عند الشدائـدِ يُغنيـانِ فتيـلا
ربُّوا على الإنصافِ فتيانَ الحِمـى
تجدوهمُ كهفَ الحقوقِ كُهـولا
فهوَ الّـذي يبني الطبـاعَ قـويمة
ًوهوَ الّذي يبني النفوسَ عُـدولا
ويقيم منطقَ كلّ أعـوج منطـقٍ
ويريه رأياً في الأمـورِ أصيـلا
وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً
مشىروحُ العدالةِ في الشبابِ ضـئيلا
وإذا المعلّمُ سـاءَ لحـظَ بصيـرةٍ
جاءتْ على يدِهِ البصائرُ حُـولا
وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى
ومن الغرور ِ فسَمِّهِ التضـليلا
وإذا أصيـبَ القومُ في أخلاقِـهمْ
فأقـمْ عليهـم مأتماً وعـويلا
إنّي لأعذركم وأحسـب عبئـكم
من بين أعباءِالرجـالِ ثقيـلا
وجدَ المساعـد َغيرُكم وحُرِمتـمُ
في مصرَ عونَ الأمهاتِ جليـلا
وإذا النسـاءُ نشـأنَ في أُمّـيَّة
ٍرضـعَ الرّجالُ جهالةً وخمولا
ليـسَ اليتيمُ من انتهى
أبواهُ منهـمِّ الحـياةِ ، وخلّفاهُ ذليـلا
فأصـابَ بالدنيـا الحكيمـة منهما
وبحُسْنِ تربيـةِ الزمـانِ بديـلا
إنَّ اليتيمَ هـوَ الذي تلقـى لَـه
ُأمّاً تخلّـتْ أو أبَاً مشغـولا
مصـرٌ إذا ما راجعـتْ أيّامـها
لم تلقَ للسبت ِالعظيمِ مثيـلا
البرلـمانُ غـداً يـمدّ رواقَـه
ُظلاً على الوادي السعيدِظليلا
نرجو إذا التعليم حرَّكَ شجـوَه
ُإلاّ يكون َ على البـلاد بخيـلا
قل للشبابِ اليومَ بُورِكَ غرسكم
دَنتِ القطوفُ وذُلّـِلَتْ تذليـلا
حَيّـوا من الشهداءِ كلَّ مُغَيّـبٍ
وضعوا على أحجـاره إكليـلا
ليكونَ حـظَّ الحيّ من شكرانكم
جمَّـاً وحظّ الميّتِ منه جزيـلا
لا يلمس الدستورُ فيكم روحَـه
حتّى يـرى جُنْديَّـهُ المجهـولا
ناشدتكم تلك الدمـاءَ زكيّـة
ًلا تبعثـوا للبرلمـانِ جهـولا
فليسألنَّ عن الأرائـكِ سائـلٌأ
حملنَ فضـلاً أم حملنَ فُضـولا
إنْ أنتَ أطلعتَ الممثّلَ ناقصـاً
لم تلقَ عند كمالـه التمثيـلا
فادعوا لها أهلَ الأمانـةِ واجعلوا
لأولي البصائر منهُـمُ التفضيلا
إنَّ المُقصِّرَ قد يحول ولن تـرى
لجهالـةِ الطبـعِ الغبيِّ محيـلا
فلرُبَّ قولٍ في الرجالِ سمعتُـم
ُثم انقضى فكأنـّه ما قيـلا
ولكَمْ نصرتم بالكرامـة والـهوى
من كان عندكم هو المخـذولا
كَـرَمٌ وصَفْحٌ في الشبـابِ وطالمـا
كَرُمَ الشبابُ شمائلاً وميـولا
قوموا اجمعوا شُعَبِ الأُبُوَّةِ وارفعوا
صوتَ الشبابِ مُحبَّبَاً مقبولا
أدّوا إلى العـرشِ التحيّةَ واجعلـوا
للخالقِ التكبيرَ والتهليـلا
ما أبعـدَ الغايـاتِ إلاّ أنّنـي
أجِدُ الثباتَ لكم بهنَّ كفيـلا
فكلُوا إلى اللهِ النجـاحَ وثابـروا
فاللهُ خيرٌ كافلاً ووكيـلا
الناقد عبد الرحمن بكرى سنتكلم اليوم عن الشاعر الكبير امير الشعراء احمد شوقي حين نقول احمد شوقي ماذا يتوارد لذهنك اولا وكيف تخبرنا عنه وعن شعره ولو نبذة قصيرة ؟
الناقد عبد الرحمن البكري : امير الشعراء احمد شوقي هو مؤسس ( مدرسة الإحياء والبعث )
والذى لا يعلمه الكثير ان (احمد شوقى) ليس شاعر فقط ولكنها كاتب قصه ومؤلف مسرحيات شعريه ويعد الرائد الأول في هذا المجال عربيا. ومن مسرحياته الشعرية " مصرع كيلوبترا - قمبيز - مجنون ليلى - علي بك الكبير ".
كما انه كاتب مقالات ..ومواضيع نثريه ..وخواطر وكان ملماً بالادب العربى فكتب فى كل شئ وبكل الطرق الادبيه وكما ذكرت ابتدع واتبع الطريقه الكلاسيكية الجديدة.مع مجموعه ..للوقوف على الاطلال والرسوم ، وعارضوا القصائد القديمة المشهورة ، وحافظوا على أوزان الشعر القديم ، ولكنهم بثوا في كل ذلك مشاعرهم ، ولونوا به عواطفهم ، وعبروا عما تجيش به خواطرهم ، وظهرت معها ملامح عصرهم وطبيعة بيئاتهم ، وذلك كله من خلال موضوعات جديدة.
هيفرون أحمد : الناقد عبد الرحمن بكرى مادور التنوع العرقى للشاعر كونه من والد كردي وام تركية و عربى مصرى فى تنوع ثقافات ومزاجه العام ؟
الناقد عبد الرحمن البكري : كونه كردى او تركى الاصل او عربى ليس بمؤثر تأثير كامل على شخصيته الشعريه والادبيه ولكن الموهبه هى وتثقيلها بالعلم وتداول الحضارات المختلفه كما حدثنا سابقاً .
القاصة هيفرون احمد : الناقد عبد الرحمن بكرى دور أحمد شوقى فى إثراء الحياة الثقافية العربيه بعمل قصائد لكل المناسبات وطنيه ودينيه واخلاقيه. .وغيرها. .ومنها للمعلم ومع هذه الابيات ماذا تقول لنا ؟
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم ان يكون رسولا
اعلمت أشرف أو أجل من الذى
يبنى وينشيء أنفسنا وعقولا
سبحانك اللهم خير معلم
علمت بالقلم القرون الأولى
أخرجت هذا العقل من ظلماته
وهديته النور المبين سبيلا
وطبعته بيد المعلم ، تارة
صديء الحديد، وتارة مصقولا
ارسلت بالتوراة موسى مرشد
وابن البتول فعلم الانجيلا
الناقد عبد الرحمن البكرى : بالنسبه للمناسبات فقد انتظم الشاعر فى العطاء بان حضر اكثر المناسبات او كلها الوطنيه والادبيه والثقافيه و الوطنية والدينية
القاصة هيفرون احمد : الناقد عبد الرحمن بكرى دور أحمد شوقى فى إثراء الحياة الثقافية العربيه بعمل قصائد لكل المناسبات وطنيه ودينيه واخلاقيه. .وغيرها. .ومنها للمعلم ومع هذه الابيات ماذا تقول لنا ؟
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم ان يكون رسولا
اعلمت أشرف أو أجل من الذى
يبنى وينشيء أنفسنا وعقولا
سبحانك اللهم خير معلم
علمت بالقلم القرون الأولى
أخرجت هذا العقل من ظلماته
وهديته النور المبين سبيلا
وطبعته بيد المعلم ، تارة
صديء الحديد، وتارة مصقولا
ارسلت بالتوراة موسى مرشد
وابن البتول فعلم الانجيلا
الناقد عبد الرحمن البكرى : بالنسبه للمناسبات فقد انتظم الشاعر فى العطاء بان حضر اكثر المناسبات او كلها الوطنيه والادبيه والثقافيه والدينية القصيده كانت فى الاحتفاء بالمعلم ..وهى من نوع المدح والمدح من ألأشياء التى تهوى النفوس سماعها ..وهى من اخلاق اهل الكمال لمن يستحقها وكان احق بها ..واحياناً يكون منحه او هبه من المادح ..وغاية المدح ان يكون صادق وللممدوح اهلية المدح ومن هنا ..يعرف المدح :بأنه هو الثناء الطيب والذكر الحسن.....وهو انواع ..الاول : المدح المحمود : فهو المدح بالحق،...النوع الثاني م: المدح المذموم،
هو مدح العبد لنفسه وهو قبيح لما فيه من التفاخر والكبر وهو يورث الهلاك.
النوع الثالث من المدح المذموم مدح الظالمين
ومن هنا فقصيدة امير الشعراء احمد شوقى تعد من المديح السلوكي أو الولوي، وهو مديح دنيوي...وهو من خصائص النوع الاول المدح المحمود ..
الناقد عبد الرحمن البكري : نبدا بالقصيدة
القصيده كانت فى الاحتفاء بالمعلم ..وهى من نوع المدح والمدح من ألأشياء التى تهوى النفوس سماعها ..وهى من اخلاق اهل الكمال لمن يستحقها وكان احق بها ..واحياناً يكون منحه او هبه من المادح ..وغاية المدح ان يكون صادق وللممدوح اهلية المدح ومن هنا ..يعرف المدح :بأنه هو الثناء الطيب والذكر الحسن.....وهو انواع ..الاول : المدح المحمود: فهو المدح بالحق،...النوع الثاني م: المدح المذموم،
هو مدح العبد لنفسه وهو قبيح لما فيه من التفاخر والكبر وهو يورث الهلاك.
النوع الثالث من المدح المذموم مدح الظالمين
ومن هنا فقصيدة امير الشعراء احمد شوقى تعد من المديح السلوكي أو الولوي، وهو مديح دنيوي...وهو من خصائص النوع الاول المدح المحمود ..
نبدء بالبيت الاول
قمْ للمعــلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رســولا
هذا البيت اولا عليه اختلافات كثيرة فقد استنكر البعض تشبيه المعلم بالرسول بوضع (كـــــاد ) ولكن هنا التشبيه كان حسن وذلك لاتى
وقد استهل البيت بالامر (قم) وغايته الرجاء وعن (قم) نجد الاتى أول ما يطالعنا به الشاعر هو تلك الدَّنة الصوتية القوية من "قُـ" المجهورة والشديدة والمضمومة و"ـمْ" المجهورةِ بِغنَّةٍ، وكأنه يوقظ نيامًا من سبات عميق...حتى إذا ما وجدَ المخاطب قد فزع فعلاً فإنه يرجع ليخفف عنه ما أصابه من الفزع بما في الفعل "وَفِّهِ" من قيمة صوتية:
كما نرى التصريع جلى بين لفظتي ( التجبيلا ورسولا) إضافة للسجع الذي هو في كل بيت مصرع أو مقفى , الظاهرة البلاغية في الشطر الثاني ( كاد المعلم أن يكون رسولا ) هي المبالغة ؛ و إن شئت التخصيص فالغلوّ..والغلوّ من أصناف المبالغة و هو تجاوز حد المعنى إلى غاية لا يكاد يبلغها , فالمعلم مهما بلغ لا يبلغ مرتبة الرسول الذي يوحى إليه .
وقد أحسن شوقي لما جاء بكاد التي تخفف وطأة الغلو { سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ
علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى}
الناظر الى هذا البيت يجد للتفضيل اعادة الشاعر العلم الى صاحبه الاصلى وهو الله وقد استعمل (خير) للتفضيل اعادة الشاعر العلم الى صاحبه وهو (الله) واحسن ب (خير) للتفضيل والبيت به تقديم وتأخير لتوكيد المعنى وايضاحه وتخصيصه
واضاف (ب...عنا ايضا توكيديه والبيت به تقديم وتأخير لتوكيد المعنى وايضاحه وتخصيصه ولو نظرنا الى كل كلمه وحرف فلن يكفينا ليله لهذا
الناقد عبد الرحمن بكرى ساطرح قسم آخر لنتكلم عنه وعن جماليات النص
علمت يونانا ومصر فزالتا
عن كل شمس ماتريد افولا
واليوم أصبحنا بحال طفولة
فى العلم تلتمسانه تطفيلا
من مشرق الأرض الشموس تظاهرت
مابال مغربها عليه اديلا
ياارض مذ فقد المعلم نفسه
بين الشموس وبين شرقك حيلا
ذهب الذين حمود حقيقة علمهم
واستعذبوا فيها العذاب وبيلا
الناقد عبد الرحمن البكرى : ( أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ
وهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا) هنا نرى الاتى بدأ الشاعر بالفعل ماضى كنايه عن استقرارية الحدث وثبوته ..واضاف الضمير توكيد وتخصيص (لله ) دون غيره ..واضاف الاشاره (هذا) ايضا توكيديه تخصيصيه اشاره للعقل ...واتى بالجار والمجرور (شبه جمله اعتراضيه ) وهنا نجد التقديم والتأخير وهو من اساليب القصر التوكيديه ونسب الاخراج لله والاصل الانشاء او الخلقه فأطلق شئ واراد شئ اخر او معنى قريب له سا اكتفى ببت واحد اشرحه مما قدمت (ياارض مذ فقد المعلم نفسه
بين الشموس وبين شرقك حيلا)
بدأ بالنداء (يا ...) واصل النداء يكون للعاقل ..فنجد شاعرنا ينادى (غير العاقل ) وهنا ما يسمى الاغراق ...وقد استعار الارض للنداء والاصل اهلها ..يتبع هذا
(ياارض مذ فقد المعلم نفسه
بين الشموس وبين شرقك حيلا)...استكمالا ..ثم تجد الشاعر يستعمل صنف اخر من صنوف المحسنات المعنويه واللفظيه فنجد (اسلوب الايجاز بالحذف ..) فى ( مذ) بحذف النون وهو من ارقى الانواع ..ثم العلاقه ما بين الطروف (بين وبين) تجد انهما طباق خفى فالقارئ يظن لانهما بمعنى واحد بالطبع هذا ليس كل شئ فى البيت ولكن لعدم التطويل
النص مفعم بالاساليب البلاغيه الجمة لو اردنا بيت اخر اطلبةا ان شاء الله نرد عليه الاتجاه الكلاسيكي.المحافظ ..انتهجه كل من احمد شوقي وحافظ ابراهيم والرصافي ....والكلاسيكى المحافظ انتهجه محمود سامي البارودي..وهو من نفس النوع السابق ويخالف قليلا عنه .
القاصة هيفرون احمد : الناقد عبد الرحمن بكرى ساطرح القسم الثالث ونتكلم عن جمالياته ؟
سقراط أعطى الكأس وهى منية
شفتى محب يشتهى التقبيلا
عرضوا الحياة عليه وهى غباوة
فأبى وأثر أن يموت نبيلا
أن الشجاعة فى القلوب كثيرة
ووجدت شجعان العقول قليلا
أن الذى خلق الحقيقة علقما
لم يخل من أهل الحقيقة جيلا
ولربما قتل الغرام رجالها
قتل الغرام، كم استباح قتيلا
أو كل من حامى عن الحق اقتنى
عند السواد ضغائنا وذخولا
لو كنت أعتقد الصليب وخطبه
لاقمت من صلب المسيح دليلا
الناقد عبد الرحمن البكري : ( فأبى وأثر أن يموت نبيلا ) الفاء اتت دلاله على سرعه رد الفعل (أبى وأثر) ترادف رائع زاد المعنى توضيحاً (أن) توكيد لفظى ...(يموت) هنا اطلق معنى شامل واراد معنى اخر فقد شبهه عدم التمسك بالعلم وفضله بالموت والاصل فيه ضنك الحياه وهو اسلوب رائع من شاعر راقى
( أن الشجاعة فى القلوب كثيرة
ووجدت شجعان العقول قليلا )
( أن ....إن الشجاعة فى القلوب كثيرة
ووجدت شجعان العقول قليلا ) سنشرحها على هذا المنوال
( .إن الشجاعة فى القلوب كثيرة
ووجدت شجعان العقول قليلا ) بدأ بإن التوكيديه لتأكيد ما يليه من معانى ..وهى (الشجاعه )واتى بها معرفه كنايه عن صلته بها ومعرفته معيتها ...واتى (كثبره) كصيفة مبالغه واتى بالشجاعه مفرد واتى (شجعان ) جمع كنايه عن الكثره واتى بها معرفه للقرب من القلب
واتى شجعان نكره ليثبته ويدللها بالعقول وخصص العقول للشجاعه فأخرج منها القوه وغيرها .
محمد الاشقر : استاذنا الناقد عبدالرحمن بكري
تقديري لفكركم الراقي وتميزكم الأدبي كمنهل عذب لمن يرد بحر الشعر
كيف ساهمت البيئة المحيطة بأمير الشعراء ( سياسية واجتماعية ) في
انتمائه للقصر الملكي
أدوا إلى العرش التحية واجعلوا
للخالق التكبير و التهليلا .
الناقد عبد الرحمن البكرى : ا / ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻻﺷﻘﺮ بالطبع ساهمت البيئه فى نبوغ الشاعر وتثقيل مواهبه كما كان لها الدور الفعال فى نشر كل ما كتبه الشاعر وهو ايضاً ما لم يميز غيره فى عصره وكما ذكرت (ولد وفى فمه ملعقه من ذهب ) ولكن موهبته هى الاصل اما سياسيا فقد
ساعده (موقفه ضد الانجليز ووقوفه مع الثوره ضد الظلم )فى سرعة الانتشار .
اسماء المشاركين/
منى يحياوي
سناء السيد
منتهى بطرس
نجوى محمد
ياسر رحيم
افتكار الرياني
زينب مرزوق
سليمان الجناحي
محمود عزب
مقدسية الهوى
عبد السلام القمري
محمد علي عاشور
إبراهيم ادم
سامي شلبي
سميحة علي
الهادي ابو بكر عمر
ابو احمد وهمس
شكرية ياسين ياسين
إبراهيم الزاملي
محمد الاشقر
عز الدين الحميري
احمد الشيخ علي
محسن النجار
الشيخ محمد شرف الكراديسي
علاء علي
أحمد سعيد
محمد ظاظا
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق