فين ايمانا واخلاصنا وحبنا لبلدنا والاحساس بناجحنا.
ونكون أصحاب رأى وحكمه بفكرنا وابداعنا مع مرور أيامنا.
فين الكلمه الحلوه الهاديه ولا العشره اللى عشناها سنين حياتنا.
كل شئ انتهى بالنسبالنا واتغيرت ملامحنا حتى اساليبنا وتصرفاتنا.
حتى مع اعز وأغلى شئ ف حياتنا خارجنا عن شعورنا واتبدلت أشكالنا.
واصبحت قضيه وطيف بيلازمنا لسه لحد النهارده شاغله تفكرنا.
اتغيرت المعامله وأصبحنا ذئاب بشريه والكره ملا قلوبنا.
لا اخ ولا صاحب ولا حبيب قريب منا نحبه ويحس بهمومنا وجراحنا.
ودايما الدموع ماليا خدودنا حتى الفرح صعب يواجهنا ويكون ملك ايدنا.
وأصبحنا ف مشاكل والظروف بتحوطنا ومافيش كلمه حلوه تهدى من أعصابنا.
وتريح قلوبنا وفضلنا الوحده والغربه اللى أصبحت بدايه سعيده ف حياتنا.
والسبب طمعنا والغرور اللى دايما شاغلنا وحاسين دايما ان مافيش ف الدنيا غيرنا.
واصبحت المصالح الشئ الوحيد اللى يفرحنا وينور طريقنا لكن ع حساب أحبابنا.
اللى عاشرونا سنين حياتنا من بداية ظهورنا لحد النهارده عشان نحقق أهدافنا.
حتى الرغبه شئ جميل يفرحنا لكن ع حساب دينا اللى فيه كل شئ ف صالحنا.
ونغلط ونقول نصيب وقسمه لكن الحقيقه كان بختيارنا ومتعمدين نجرح غيرنا.
دى قضيه موجوده ف مجتامعنا وانا عن نفسى بناقشها ونشوف حلول تناسبنا
وترجعنا زى ما كنا الحب والاخلاص والمعامله الحسنه اللى بتنور شموع أحلامنا.
تبقى حقيقه نشاهدها قدام عيونا وتحلو الدنيا ف نظرنا.
ونرضى ربنا وضمايرنا ونأمن بالقرأن والسنه ونحافظ دايما ع بلدنا.
وكل شئ يكون ف صالحنا يهدى من أعصابنا ويريحنا ويبقى الحب شئ أساسي ف حياتنا....
شاعر العصر صاحب كلمه لها مضمون ومعنى يفدنا وينفعنا بقصيده جميله تنال إعجابنا وتحسن دايما من أخلاقنا وداوي همومنا وجراحنا
الشاعر طاهر مختار عتيت
شاعرالعصر..تحيا مصر
طنطا..كفرالزيات..اكوه الحصه
***********************
***********************


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق