الاثنين، 1 أكتوبر 2018

التباطؤ والإهمال في العمل كتبت / شيماء حجازي



لاحظنا في الآونه الآخيرة تقصير وإهمال في العمل مما يؤدي إلي نتيجة سلبية تعود بالسلب على المجتمع أجمع في منظومة العمل ، للتقصير والتكاسل في أداء العمل وإظهاره بصورة غير لائقة وجيدة مماينتج عن ذلك حدوث خسائر وكوارث تلحق بالمجتمع بأثره للإهمال الجسيم واللامبالاة لدى العامل والموظف .

هل عدم تقدير العامل أوالموظف ودعمه ماديا ونفسيا يؤثر على  أدائه للعمل ؟؟
مما لاشك فيه أن نفسية العامل أو الموظف تتأثر ، إذا لم يجد اهتماما كبيرا وتشجيعا من أرباب العمل وتحفيزهم ماديا ومعنويا لتجديد نشاطهم وولائهم للعمل دون أن يتعرضوا للإحباط والروتين اليومي وتفشي الفساد وخراب أمانتهم وذمتهم .

 الإهمال والتقصير في العمل كالإهمال الطبي في بعض المستشفيات وتدهور صحة المرضى بها ، وكثرة الشكاوي والاستغاثات نتيجة للأخطاء الجسيمة والتقصير .
الإهمال الوظيفي مما يجعل الموظف يمتنع ويهمل في عمله لعدم إعطائه كافة الحقوق والامتيازات التى تدفعه للعمل بإتقان وإخلاص .

فعلى الجهات الرقابية متابعة جميع الادارات والهيئات والقطاعات التى تتسبب في كثير من الإهمال والخسائر المادية والمعنوية ، وتقف حاجزا للعملية الانتاجية ، وانجاز الأعمال دون تباطؤ أو إهمال .

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة