السبت، 22 فبراير 2020

لا يا سيدي | للشاعرة\ مليكة بوبراهيمى | عزف الأقلام

لا يا سيدي
لا تذكرني بالماضي
سئمتْ أنايَ صمتي
مجروحةٌ أحاسيسي
جف دمع حسرتي
و كأني كنت
في عزاء روحي
وحيدة أرثي حالي...
لا تذكرني بقسوتك
و جفاك...
دعني اليوم أعلن عصياني
و أغادر قلعة أوهامك
تعلقت بسراب حبالك
و عانقت أحلامي
كنت ولهانة عاشقة
حد الجنون
حبك كان قدري
تحديت كبريائي
وسافرت إليك
اعتكفت بمحرابك
و رتلت أمنياتي
تجاهلتني...
و لم تسمع دقات فؤادي
اليوم ها أنا أفك قيودي
وأتحرر من هوسي
و من جنوني...
حبك جعلني
أنسى من أكون
قلت هو حبيبي
نبض فؤادي
تراك كنت قاتلي
ويحي من غرورك
و ويحي من غبائي...
اليوم... آه من اليوم
جئت تسألني عن حالي
أنا يا سيدي
ركبت صهوة كبريائي
و عانقت نخوة روحي
لأعيش في سلام
فلا تسألني بعد اليوم
و انس كل ما كان
لقد ودعت الماضي
و عانقت الأقدار
راحلة أنا من عالمك
لن أرجع لأبني
قصر أحلامي
فوق الرمال...
انس كما نسيت
أنك في يوم
سكنت روحي
و جعلتني أعاني
تذوق حر الهجر
إن كنت تحس بآلامي...
مليكة بوبراهيمي 


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة