السبت، 22 فبراير 2020

حريق الفراق | للشاعر| محمود_سنكري| عزف الأقلام

أيا حبيباً سئمت العيش مفترقا
وصار نديمي السأم والأرقا
وبت أنشد حبي كلما غربت شمس
ولاحت بالدنى الشفقا
أرعى النجوم لعلي أهتدي قبساً
فلا سبيل الى العينين والحدقا
أطوي الوساد لعلي أهتدي حلماً
فيرتمي السهد بالجفنين محترقا
كمن يقلب جنبيه على لهبٍ
من أين ما لمست به احترقا
والغربة السوداء في خلدي
شبح يمزق في أحلامنا فرقا
ياحبيباً مازالت بذاكرتي
تلك الروائح والأنفاس والعبقا
أنت الصباح وانت الفل في فنن
ومعك الدر بالعينين مؤتلقا
أصبو صبابة كل مرتحل
وأندب ندب من هام و عشق
وجه منمق كالنضارة تخاله
يغري العيون اذا ماثغره برقا
عيب على المشيب ان يغزو مفارقه
ويذبل الورد بالخدين مختنقا
طبع تأصل بالحياة أن ترى
يوماً أغر ويوماً مزهراً حبقا
حسبي غنى ان أمتلك قمراً
وحسب روحي من عينيك مارزقا
إن المذاهب إن طالت وإن قصرت
فمذهب الحر بالإيمان معتنقا
بقلمي #محمود_سنكري


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة