الشاعر عبدالخالق العطار الموسوي
العراق
تلبيةً لطلبات الغوالي
من قصيدة ( ربوات المجد )
وَ ذوائباً من نور بدرٍ خِلتُها
رؤيا ينثُّ شمولُها شمّاما
ه ه ه
قد صغتُ من شعري النجومَ لئالِئاً
وغرستُ في ربواتهِ الإكراما
ه ه ه
و شربتُ من موجِ المحيطِ عزائِماً
وعلى الخليجِ ركبتُهُ الإقحاما
ه ه ه
و جروح يافا في الفؤادِ حَمِلتُها
و لَرُبَّ جرحٍ من لظى وحّاما
ه ه ه
يا مهرجانَ الشعرِ إنّي شاعرٌ
اهوى الجمالَ و اعشقُ الآراما
ه ه ه
بقلم عبدالخالق العطار
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق