الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018

نافذة على المسار / هجرة الرسول( ص) اعداد وتقديم الاديبة/ ملك اول

هاجرت يا حبيب الله من مكة إلى يثرب
فهاجرت القلوب معك.
أذيت يا حبيب الملايين من الزعماء القريشين
هاجرت ياسيدنا بإستشارةمن خليفتنا عمر بن الخطاب
وبأمر من آيات الله تحث بهجرتك...
هجرتك هزت أركان القريشيين بفقدان أحبابهم
قال ابن هشام:
وكل دار وإن طالت سلامتها
....................يوما ستدركها النكباء والحوب

ونتيجه الهجرة عاشت مكة النزاع الفكري والتشتت
خافوا أن ينتشر الاسلام في الجزيرة وهذا يسلب قريش زعامتها ورعايتها للكعبة......
ولأن الاسلام يدعو لتعظيم البيت الحرام ودعوة الاسلام ستؤثر على اقتصاد مكه,وسيقضى على بيع الأصنام
وإنهم يعلمون أن المدينة حصينة وتستطيع أن تخنق مكة اقتصاديا علما كانت تتاجر بربع مليون دينار ذهبا سنويا برحلة الشتاء.
في تلك الليلة نزل جبريل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأمره بعدم المبيت في بيته,ذهب الرسول الكريم إلى أبي بكر الصديق وأخبره
وقد أمر النبي الكريم ابن عمه علي رضي الله عنه أن ينام في فراشه حتى يظن المشركون أنّه ما يزال في بيته
اتجه الرسول الكريم إلى غار ثور ومكث فيه بضع ليال ....
كانت عائشة رضي الله عنها تجلب له الطعام وعبد الله بن أبي بكر يأتي لهما بالأخبار...
استدل الكفار لمكانه...  ولكن الله أعمى بصرهم فقال رسول الله لأبا بكر:(ما ظنك بإثنين الله ثالثهما)
عدة عوائق على الطريق... وحلت حتى الشاة التي لاتدر لبنا مسح الرسول الكريم على ضرعها فتفجرت العروق باللبن
وعندما أصبح نبينا الكريم على مشارف المدينة سمع الأنصار بخبر قدومه فخرجوا لاستقباله بالأناشيد والتكبير ودق الدفوف فرحين بقدومه
طلع البدر علينا
   من ثنيات الوداع
    وجب الشكر علينا
    ما دعى لله داع
   أيها المبعوث فينا
  جئت بالأمر المطاع
  جئت شرفت المدينة
     مرحبا يا خير داع
...
ماهو الدرس الذي تعلمته من الهجرة ??????





***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة