الجمعة، 28 سبتمبر 2018

ضفائر منسيه...بقلم الشاعر د. عماد أسعد



ضفائرُ منسيه
................
أمسيتُ فيكِ
كما نسَيتُ ضَفائٍري
ياحانتِي........!!!
والبوحُ من رَوحٍ
إليكِ يغيضُ عنّي
والهوى هادٍ ترَجلْ
-------
أيطولُ شوقي والبُقا
عمّ السّرابَ به تهلَّلْ
ثمّ اعتَلا   بالنّاجِدِينَ
إلى الشُّروقِ ومُقلَتَيْ
ترنو إلى وجهٍ تبدّى
في الدُّجى ناشِئةً
نضّاحة َ الثّغرِمطيرةَ
 ذِي   المُقَلْ
-------
من حُمرةٍ الإشراقِ
أبهت للمحيّا
وكلّلَ الإبهامَ
من سَرَبٍ له يمٌّ قضى
فيه البقيعُ سَرَابهُ
 ياشَجْرَةًإكلُيلها
في  غُرَّة ِ الإصباح
مرفوعُ وهَودَجُها
 عن النسلْ
----
 هذا سرابُ بقيعةٍ
أم نهدةٍ مارتْ بها
أمُّ القُرى....؟
منها الحضورُ بهاءُها
ضَيّا الأضا .....!!!
أنهارُها ماءُ الفُراتِ
وخمرةٌ مسدونةٌ
في قُبّةٍ من العسلْ
ألبانٌها طيف المآقي
والمسجّى كما عَقَلْ
والعادياتُ شواهدٌ
لا تنحني بل لا تسلْ
-------
من نازلٍ في الكِبرياءِ
سعادةٌ عشَقَتْ معانِقَها
كمَهدٍ في طَرائدِ قاربٍ
ملاّ الدُّنا خمراً زلالاً
مادَ يندِيهِ العَسلْ
------
ونثيرها في دُرِّها
أرْخَى الظِّلالَ
وأورقَ الأفنانَ
في  نضٍّ وثيرٍلِلأسلْ
كم لاحَ في قُربِي
الهَوى بضِيائِه
والنُّورُ  أرقا
 بالحضورِ بيارقاً
أهدتْ سليمانَ  النبيَّ
مدامةً تغدو  تروحُ
وتغتذي من ذي الأصلْ

---
أصلٌ القلم
د عماد أسعد/ سوريا



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة