الاثنين، 10 سبتمبر 2018

إلى المدرسة | للشاعر | هشام الصفطي | عزف الأقلام


إِن كُنتُ أَعجَزُ في مَشاكِلِيَ الكِبارْ
فَأَخِي مُعينٌ في المَآزِقِ باقْتِدَارْ

سَيَلُفُّ حولي سُتْرَتِي في رِقَّةٍ
وَ يَشُدُّ سَحَّاباً تَعَسَّرَ في المَسَارْ

سَلِمَتْ يَمينُكَ يا أَخي مَمْنونَةٌ
إن كُنتَ حولي قد أمنتُ ولا عِثَارْ

الجَوُّ بردٌ و الدِّراسَةُ أُشْعِلَتْ
وَ مِدادُ أَقْلامِي بِهِ نورٌ وَ نَارْ

كَفِّي الصَّغيرَةُ سَوفَ تَرْسُمُ حُلْمَنَا
وَرداً وَ بيتاً فوقَهُ شَمْسُ النَّهَارْ

أَرْسَلتُ من قلبي لِقَلْبِكَ قُبلَةً
لَثَمَتْ جَبينَكَ مِثْلَ حَبَّاتِ النُّضَارْ

قالت مُعَلِّمَتي جميلٌ عمرُنا
نَرنو لَهُ بعدَ التَصَرُّمِ بانبِهَارْ

(شعر هشام الصفطي)

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة