حوار على طاولة
ذَلِك قَمَرِي
تُحَدِّثُنِي بِشَغَف عَن حبيبها
حَضَرَ بَيْنَ الْمَدْعُوِّينَ
اُنْظُرِي . . . . .
ذَاك هُنَاك تَأَمُّلِي . . . . . .
يَمْشِي الْهُوَيْنَا . . .
أَتَرَاه يُرَاقِب مبسمي
أَتَرَاه يَدْرِي مَا بِي ؟ ؟ ؟
أُحِبُّهُ وَإِن أَرَاهُ فِي مَنَامِي
ذَلِكَ كُلّ مطلبي
سَيِّدٌ بَيْنَ الرِّجَال . . .
يَسْتَبِيح مُقْلَتِي . . .
يَسْكُن الْحَشَا . . .
يَ
اسِر الْفُؤَاد . . .
يُقَيِّد معصمي
كُلُّ هَذَا ؟ ؟ ؟
ايستحق حُبُّك أَخْبِرِينِي . . .
ايستحق مَا تَقُولِين أَم إِنَّك تُبَالِغِي ؟ ؟ ؟ ؟
آه وَأَلَّف آه
حِين يَلْتَقِي طَرَفَي بِطَرْفِه
أَنْسَى نَفْسِي وَأَلْقَى
الْهُمُوم خَلْفَ ظَهْرِي
أَلِن تُبْدِي لَهُ مَا تَجِدِي ؟ ؟ ؟
ذَلِك سِرّ سعادتي
سِرُّ مخدتي
ذَلِكَ يَا صديقتي
سِرّ قهوتي
أَنَا أَوْرَاقَه الثملى
أَقْلَامِه الْعَطْشَى
أَنَا أَكُون حَيْثُ يَكُون ويختفي . . . . .
أَحِبَّهُ كَمَا السماء
بنجومها تحتفي
أَحِبَّهُ كَمَا الْأَرْض تَعَشَّق أَيْلُول
و تِشْرِين و كَانُون . . . . .
و يَزْهَر قَلْبِي أِن أَطَلّ بِوَجْهِه
هُو جنتي
إذْن ؟ ؟ ؟ ؟
لَا تعذليني صديقتي
مُنْذ الطُّفُولَة أَرَى
ذَلِكَ الْوَجْه الملائكي
مُنْذ الطُّفُولَة أَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَكُون قِسْمَتِي . . . . . .
محمد ظاظا
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق