يتمدد الحنين
ليسابق شغف العقل
في الاحساس والتمرد
واللامبالاة
يصل ذروته بين الروح
فتعانقه الجروح الممتده
عبر الأورطي
تتوقف الأنفاس لتلتقط انفاسها
من جديد عبر ممر ضيق بالنفس
لتعود الحياة
تري ...
هل الحنين اصبح سلعة تباع وتشتري ؟
ام الاهتمام اصبح لا يُحس !!
ام هي معالة صعبة تتأرجح نتائجها
كثيرا اري ...
كثيرا تري ...
ولكن للاحساس دائما رايا اخر
عندما تبحر كل الاشرعة
وتلاطمها الأمواج
فكل النوات لا تتوقف
تواصل تدفقها للشاطىء
لتلامس رماله
واحيانا تزيل اقدام المارة التى علمت على شاطئها
من قريب
من بعيد
تتحسسها الموجات عندما تبدا رحلتها
هل لازالت كتاباتي تصل ؟
ام اصبحنا دمي بلا قلوب ؟
لا تري
لا تسمع ضجيج الاحساس المتزايد
سيد منيرعطيه
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق