الجمعة، 28 سبتمبر 2018

الحاضر الغائب...بقلم الشاعر النجدي العامري



الحاضر الغائب ..
.

حضوري  فـــي  المحافل  كالغياب
و  بي  فَضُلَ  الرحيل  على الاياب
.
يحــــادثني  الخليُّ  و  فيكِ  فكري
يهيم به  التلــــــــوّع  و  التصابي
.
يجـــــاذبني  و  يشفق  ان  يراني
يلعثمني  و  يفضحني  عـــــــذابي
.
و  اهـــــــرع  للدموع  شكاة  ضرّ
و  ما  يجدي  و  يغلبني  استلابي
.
لقد  أدمنت  عشقك  كـــأس  غول
تعتّقــــــــــــها  الصبابة  للمصاب
.
فــــــــلا  الشوق  يهدأ  ردّ  طرف
و  لا قلبي  يفـــــــــــارقه  وجابي
.
أســــامر  طيف  فاتنتي  و  اشدو
مــــــــواويل  المواجع  و  العتاب
.
و أعشق  في  الديامس  بطن قفر
ابثّ  تلوّعي  وجـــــــــلا  شعابي
.
و  أبدع  للنّـــــجوم  قصيد  وجد
تردّده  و  يصحبها  ربـــــــــابي
.
و يدنو  راقصا  قمري  ويصغي
لعذب  الشعر  ينسجه  اختــلابي
.
يؤانسني  و  يهــــجع  بعد  لأي
و ارجع  حين  يغرب  لاغترابي
.
لهيب  الشوق  يحرقني  و يأسو
ويهصر لي السلاف من السراب
.
و  مدمنة  القطيعة  لا  تبـــــالي
تعـــــذّبني  و  يسعدها  وصابي
.
كــــــــــأنّي  خربة  جثمت  بقفر
فما  تحنو  خلود  على  الخراب
.
أعـــاف  من  التّلوّع  كلّ  رطب
و تظمِئُني  المرارة  في  شرابي
.
و لا  أبدي  الغرام  و إن  تمادى
أحـــــاذر  أن  يعاتبني  صحابي
.
و  يقتلني  التّــغامز  من  عذول
يســــالمني  و  يسعده  انتحابي
.
لمن  أشكو  المـواجع  طاغيات ؟
و هل ألفى  لدى  حذق  جوابي ؟
.
براني العشق  أرهقني  صدودا
فــــــلا  أشقاك  ربك  بالحساب
.
و  ما  كالوصل  يبعثني  معافى
أســــابق  ظلتي  نظر  الشباب
.
كؤوس الوصل  مترعة  شفائي
لهيب  العشق  يطفأ  بالرضاب
.
بقلم الشاعر النجدي العامري
ذات اجتماع  لا اذكر تاريخه



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة