عزفتم باقلامكم فلامستم الاقمار
تخطيتم باحرفكم الاسوار
يجمعنا نبض القلم دائما
فتحيا العروبة وطن الاحرار
مبارك لكم
المركز: الاول مكرر
الشاعر/ د. عبد الرحمن محمد سلطان
# الحج والعُمرة أم إطفاء للفقر جَمرة #
أَقبِلْ الى هنا يامَنْ أَردتَ الإحسان
وأمسَحْ دَمعَةَ أَلَمٍ لفقيرِ هذا الزمان
الذي إفتَقدَ براءةَ الطفولة ودفء الأمان
في عالمٍ كان يُرادُ فيه للإنسان
أنْ يكون خِلقةً وخُلقاً وعنواناً يَزدان
كي يُفضّّل بحقٍّ على الجمادِ والحيوان
ويُنَصّبُ خليفةً على الأرضِ بأَمرِ الرحمن
الذي لا يُريدُ لَهُ إلا رفعةً وعلو شان
فالرحمةُ والتعاونُ والبرُّ هو الغاية والمرام
أكثر بكثير من زيارةِ بيتِ الله الحرام
ولمَنْ إستَغرب فليَنصُتْ لفخرِالإنس والجان
محمد بن عبدالله سيّد الأكوان والآنام
الذي يَجدُ دمَ بني الإنسان أعظم مقام
من حَجرِ ذاك البيت العَتيق ولا خِصام
في هذا المفهوم مادام روح الله مُصان
بالرحمةِ والعَونِ والتكاتفِ دون أنْ يُلام
مَنْ أَحاطَ فقيراً أو مسكيناً أو جَمعَ أيتام
بأَحضان الرأفةِ بعيداً عن صَمتِ الأصنام
العاجزة الغائبة والغارقة في ظلام الأوهام
الظّانّة بأنَّ الصلاةَ والحَجَّ هما البُرهان
على الوَرعِ والتقوى والخضوع دون إهتمام
بمَنْ خُلِقَ الكونُ لأجلهِ بهَدفِ إعلان
علو مقامهِ وشأنهِ على الملائكةِ يوم كان
بينهم وأَعلَمَهم بأسمائهم الخافية بكلام
أُلهِمَ بهِ من الخالق العظيم لأَمرٍ هام
إستوجَب منهم السجودَ كعنوان إحترام
بإذن الله وقولهِ كُنْ فكان جوهر الإيمان
بسمو الإنسان وخَيبة مَسعى الشيطان
حينما يَنوي صِدقاً زيارة ربِّ البيت الحرام
بدلاً من قَصدِ بيت الله حَجراً ومكان
لأنّهُ لايَحدّهُ حَدّ ولاتأخذهُ سِنةٌ ولا مَنام............
د.عبدالرحمن محمد سلطان
قال رسول الله- ص- 😞 لَهدم الكعبة حجراً حجراً ، أَهوَن من قتل المسلم). .....ٍ
تخطيتم باحرفكم الاسوار
يجمعنا نبض القلم دائما
فتحيا العروبة وطن الاحرار
مبارك لكم
المركز: الاول مكرر
الشاعر/ د. عبد الرحمن محمد سلطان
# الحج والعُمرة أم إطفاء للفقر جَمرة #
أَقبِلْ الى هنا يامَنْ أَردتَ الإحسان
وأمسَحْ دَمعَةَ أَلَمٍ لفقيرِ هذا الزمان
الذي إفتَقدَ براءةَ الطفولة ودفء الأمان
في عالمٍ كان يُرادُ فيه للإنسان
أنْ يكون خِلقةً وخُلقاً وعنواناً يَزدان
كي يُفضّّل بحقٍّ على الجمادِ والحيوان
ويُنَصّبُ خليفةً على الأرضِ بأَمرِ الرحمن
الذي لا يُريدُ لَهُ إلا رفعةً وعلو شان
فالرحمةُ والتعاونُ والبرُّ هو الغاية والمرام
أكثر بكثير من زيارةِ بيتِ الله الحرام
ولمَنْ إستَغرب فليَنصُتْ لفخرِالإنس والجان
محمد بن عبدالله سيّد الأكوان والآنام
الذي يَجدُ دمَ بني الإنسان أعظم مقام
من حَجرِ ذاك البيت العَتيق ولا خِصام
في هذا المفهوم مادام روح الله مُصان
بالرحمةِ والعَونِ والتكاتفِ دون أنْ يُلام
مَنْ أَحاطَ فقيراً أو مسكيناً أو جَمعَ أيتام
بأَحضان الرأفةِ بعيداً عن صَمتِ الأصنام
العاجزة الغائبة والغارقة في ظلام الأوهام
الظّانّة بأنَّ الصلاةَ والحَجَّ هما البُرهان
على الوَرعِ والتقوى والخضوع دون إهتمام
بمَنْ خُلِقَ الكونُ لأجلهِ بهَدفِ إعلان
علو مقامهِ وشأنهِ على الملائكةِ يوم كان
بينهم وأَعلَمَهم بأسمائهم الخافية بكلام
أُلهِمَ بهِ من الخالق العظيم لأَمرٍ هام
إستوجَب منهم السجودَ كعنوان إحترام
بإذن الله وقولهِ كُنْ فكان جوهر الإيمان
بسمو الإنسان وخَيبة مَسعى الشيطان
حينما يَنوي صِدقاً زيارة ربِّ البيت الحرام
بدلاً من قَصدِ بيت الله حَجراً ومكان
لأنّهُ لايَحدّهُ حَدّ ولاتأخذهُ سِنةٌ ولا مَنام............
د.عبدالرحمن محمد سلطان
قال رسول الله- ص- 😞 لَهدم الكعبة حجراً حجراً ، أَهوَن من قتل المسلم). .....ٍ
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق