أسعد الله صباحكم...
أسرة جمعية رابطة عزف الأقلام العربية
يسعدني اليوم تكريم الشاعر محمد القصاص
على أجمل نص :
يا صديقي
قصيدة
بقلم الدكتور محمد القصاص
يا صديقي عن غيابي لا تسلنــــي *** كيفَ أغفو بينَ أنيابِ الكِــــــــلابِ
لا تَلمني يا صديقي حين أقســـــو *** إلتفتْ نحوي ألا تدري بما بـــــــي
والتَمِسْ لي يا صديقي ألفَ عُــذرٍ *** وتَوخَّى العَدْلَ إنْ رُمْتَ عَذابــــــي
أدْنُ مني يا صديقي لا تُبَالـــــــي *** لدْغَةَ الثُّعْبان أو غَدْرَ الصِّحَـــــابِ
إن من يَسعى لظُلمِ الناسِ يَبْــــدو *** في ثِيَابِ الغدرِ يا بؤسَ الثِّيَــــــابِ
إنَّ مَنْ حَوْلي أنَاسٌ قدْ تَمَــــــادَوْا *** بالغُوا بالحَيفِ تُعْسَا يا صِحَابـــــيِ
يا دُعاةَ الفِكْرِ إنِّي مذْ وُجُـــــودي *** شامِخُ الهَامَةِ مَوْفُورُ الجَنَــــــــــابِ
قد تَروني في ذرى الأشْواقِ أحيا *** رُغْمَ بؤسِ الحالِ أو غدْرِ الذِّئَـــابِ
هَهُنا المَغرورُ للشُّهرَةِ يَسْعـــــــى *** وإلى الأطماعِ يَمضي في طِـــلابِ
يَتَبَتَّلْ حَالةَ البُؤْسِ ولكــــــــــــــنْ *** في ضميرِ البوحِ لا يأبى الغيـــابِ
أبداً لا يرعوي مهما يُلاقِـــــــــي *** من خَسِيسِ الفعْلِ أو سُوءِ الحِسَابِ
أيُّها المفتونُ لا تَسعَ فتشـقَـــــــى *** تَجِدُ الصَّاحبَ شرَّاً من غُـــــــرابِ
حين يخطو مثلَ مُهرٍ خشبــــــيٍّ *** قد يُوارِي وَجهَهُ لونَ التُّـــــــــرَابِ
تتخطى الناسَ في هيأةِ جِــــــرْذٍ *** يَعتريهِ البؤسُ مَذمومَ الجنــــــــابِ
فتذكَّرْ دوْرةَ الأيَامِ يومـــــــــــــاً *** يومَ يُنسيكَ الأسى عَهْدَ الشَّبــــــابِ
أسرة جمعية رابطة عزف الأقلام العربية
يسعدني اليوم تكريم الشاعر محمد القصاص
على أجمل نص :
يا صديقي
قصيدة
بقلم الدكتور محمد القصاص
يا صديقي عن غيابي لا تسلنــــي *** كيفَ أغفو بينَ أنيابِ الكِــــــــلابِ
لا تَلمني يا صديقي حين أقســـــو *** إلتفتْ نحوي ألا تدري بما بـــــــي
والتَمِسْ لي يا صديقي ألفَ عُــذرٍ *** وتَوخَّى العَدْلَ إنْ رُمْتَ عَذابــــــي
أدْنُ مني يا صديقي لا تُبَالـــــــي *** لدْغَةَ الثُّعْبان أو غَدْرَ الصِّحَـــــابِ
إن من يَسعى لظُلمِ الناسِ يَبْــــدو *** في ثِيَابِ الغدرِ يا بؤسَ الثِّيَــــــابِ
إنَّ مَنْ حَوْلي أنَاسٌ قدْ تَمَــــــادَوْا *** بالغُوا بالحَيفِ تُعْسَا يا صِحَابـــــيِ
يا دُعاةَ الفِكْرِ إنِّي مذْ وُجُـــــودي *** شامِخُ الهَامَةِ مَوْفُورُ الجَنَــــــــــابِ
قد تَروني في ذرى الأشْواقِ أحيا *** رُغْمَ بؤسِ الحالِ أو غدْرِ الذِّئَـــابِ
هَهُنا المَغرورُ للشُّهرَةِ يَسْعـــــــى *** وإلى الأطماعِ يَمضي في طِـــلابِ
يَتَبَتَّلْ حَالةَ البُؤْسِ ولكــــــــــــــنْ *** في ضميرِ البوحِ لا يأبى الغيـــابِ
أبداً لا يرعوي مهما يُلاقِـــــــــي *** من خَسِيسِ الفعْلِ أو سُوءِ الحِسَابِ
أيُّها المفتونُ لا تَسعَ فتشـقَـــــــى *** تَجِدُ الصَّاحبَ شرَّاً من غُـــــــرابِ
حين يخطو مثلَ مُهرٍ خشبــــــيٍّ *** قد يُوارِي وَجهَهُ لونَ التُّـــــــــرَابِ
تتخطى الناسَ في هيأةِ جِــــــرْذٍ *** يَعتريهِ البؤسُ مَذمومَ الجنــــــــابِ
فتذكَّرْ دوْرةَ الأيَامِ يومـــــــــــــاً *** يومَ يُنسيكَ الأسى عَهْدَ الشَّبــــــابِ
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق