الآن..
من بعيد..
غربا..
جاء يحمل حقائب سوداء..
تدعى ربيعا احمر...
كهدايا وضعوها في ايدي الاطفال..
تتطاير حمما..
كالريح..
يزحف داخل الاعين المتفجرة سذاجة..
يعيد رسم خرائط اخرى..
و مساحات اخرى...
وهويات اخرى..
وترفع رايات اهرى. .
يرفرفها ريح ربيع البداية..
وتسدل جفون الاطفال.. اليتامى..
وتنفض الايدي من تراب التراب...
ونرقص تكن. .
رقصة جنونية.
تحت امطار حمراء غربية..
ونرضع ثدي إمرأة اخرى.
ويتبنانا رجل اشقر..
واعادوا لنا قابيلنا وهابيلنا وغرابنا.
و غيروا السطر الاول من ابجاديات وجودنا وحولوا مجرى وادينا
وافلوا دفئ امهاتنا وجداتنا.
درقاوي مصطفى
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق