السبت، 22 سبتمبر 2018

الآن ...بقلم الشاعر درقاوي مصطفى



الآن..
 من بعيد..   
     غربا..
    جاء يحمل حقائب سوداء..
    تدعى ربيعا احمر...
   كهدايا وضعوها في ايدي الاطفال..
   تتطاير حمما..
   كالريح..
   يزحف داخل الاعين المتفجرة سذاجة..
  يعيد رسم خرائط اخرى..
  و مساحات اخرى...
   وهويات اخرى..
   وترفع رايات اهرى. .
   يرفرفها ريح ربيع البداية..
   وتسدل جفون الاطفال.. اليتامى..
  وتنفض الايدي من تراب التراب...
  ونرقص تكن. .
   رقصة جنونية.
  تحت امطار حمراء غربية..
  ونرضع ثدي إمرأة اخرى.
  ويتبنانا رجل اشقر..
  واعادوا لنا قابيلنا وهابيلنا وغرابنا.
  و غيروا السطر الاول من ابجاديات وجودنا                           وحولوا مجرى وادينا
   وافلوا دفئ امهاتنا وجداتنا.
درقاوي مصطفى



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة