الخامسة فجرا مرت ولم تقف علي اعتابنا فهي لاتنتظر ولكن تبقي هي بكل مافيها من جمال وروعة حتي لوقاربت الساعة الثالثة عصراستبقي بطموحها المحمود والمحسوب لها في ان تدخل البهجة والسعادة علي نفوسنا وقلوبنا اسعد الله الخامسة واسعدكم انتم اصحاب الثالثة بكل خير
ولان التاريخ هو التاريخ لايتغير ولان اصحابه الذين صاغوه وكتبوه لايتغيرون ولان طموحهم وعزيمتهم تبقي مضرب الامثال والافعال
رأينا بالامس طموح وعزيمة فتي سار بالقفار وحده وعبر البحار وحده واسس ملكه وحده بدأ اميرا ومات اميرا وحق له ان يصبح صقرا فصار صقرا كان طموحه مشروعا امتطي طموحه وسار به ولم يمتطيه طموحه ويغرر به
الطموح مشروع لأي احد ولاينكره الا جاحد او حاسد او فاشل ولكن هناك طموح يقتل صاحبه يصل به الي العلا ولكن يرديه ويقتله شر قتلة
نترك عبد الرحمن بن معاوية في اندلسه غربا ونرحل مع فتي صغير شرقا الي خراسان فتي كان يطأطأ رأسه عند اقدام الجياد ليصنع لها الحدوات كان طموحا ذكيا وكان لا يرضي بما هو فيه وذلك حقه فكان يري في نفسه انه لايصلح ان يكون صبي حداد مهمته فقط صناعة حدوات الجياد والبغال قاده نشاطه واتقاد عقله ان ينضم الي نقباء الدعوة العباسية حيث اعجب به وصار معهم عندما كانت الدعوة يتم التخطيط لها سرا ضد بنو امية وكان نظام النقباء عبارة عن شبكة عنكبوتية بديعة التنظيم جدا فلا احد يعرف احد وتعمل في صمت ونظام اثبت الفتي كفاءة واخلاصا واطلقوا عليه اسم ابومسلم الخراساني
ابلي للدعوة العباسية بلاء حسنا صار عماد الخلافة وقدم مافي وسعه لها وما من مهمة كلف بها الا وانجزها علي اتم وجه فاذا كانت الخلافة العباسية خيمة كان ابو مسلم عمودها
ولكن اخذ الغرور ابو مسلم الي ابعد مايكون فقد ظن انه صار عباسيا بأخلاصه ودخل في جسد العباسين بدماء ولايعلم وقد اعماه غروره ونسي ان الموالى موالى وان الملوك ملوك
فتجرأ ابومسلم وطلب خطبة عمة الخليفة العباسي
ظنا ان ماقدمه لدولتهم خير شافع له ولكن رفض طلبه غضب ابومسلم واحس ساعاتها بقيمته اسرها في نفسه
بدأت الخلافات تدب وتتسع هوة القرب بين ابو مسلم والعباسيين
وبلغ الغرور مبلغه عندما كان الخليفة قاصد الحج وكان ابومسلم يريد الحج فذهب قاصدا اياه في موكب فاق موكب الخليفة سار في الف فارس من اتباعه
احداث كثيرة حدثت عجلت بمقتله ومقتله قصة اخري
قتل ابومسلم في مجلس الخليفة
قتله غروره الذي اعماه ونسي نفسه ونسي انه صانع الحدوات
نعود قليلا مرة اخري الي عبد الرحمن بن معاوية ونعكس الصورة فلو ان العلاء بن المغيث قتل عبد الرحمن بن معاوية ماتغير شئ سيبقي عبدالرحمن هو الامير ابن الامراء القرشي وسيبقى العلاء هو التابع والمولى للعباسيين ومارفع اسمه الا راس عبد الرحمن بن معاوية
فشتان بين طموح رفع صاحبه وطموح قتل صاحبه
بقي احبتي ان اذكركم بأن ابو مسلم الخراساني اسمه الحقيقي _ابراهيم بن ختكن_
مساكم طموح مشروع لايورد صاحبه مجلس ابا جعفر المنصور كأبن ختكن
ولان التاريخ هو التاريخ لايتغير ولان اصحابه الذين صاغوه وكتبوه لايتغيرون ولان طموحهم وعزيمتهم تبقي مضرب الامثال والافعال
رأينا بالامس طموح وعزيمة فتي سار بالقفار وحده وعبر البحار وحده واسس ملكه وحده بدأ اميرا ومات اميرا وحق له ان يصبح صقرا فصار صقرا كان طموحه مشروعا امتطي طموحه وسار به ولم يمتطيه طموحه ويغرر به
الطموح مشروع لأي احد ولاينكره الا جاحد او حاسد او فاشل ولكن هناك طموح يقتل صاحبه يصل به الي العلا ولكن يرديه ويقتله شر قتلة
نترك عبد الرحمن بن معاوية في اندلسه غربا ونرحل مع فتي صغير شرقا الي خراسان فتي كان يطأطأ رأسه عند اقدام الجياد ليصنع لها الحدوات كان طموحا ذكيا وكان لا يرضي بما هو فيه وذلك حقه فكان يري في نفسه انه لايصلح ان يكون صبي حداد مهمته فقط صناعة حدوات الجياد والبغال قاده نشاطه واتقاد عقله ان ينضم الي نقباء الدعوة العباسية حيث اعجب به وصار معهم عندما كانت الدعوة يتم التخطيط لها سرا ضد بنو امية وكان نظام النقباء عبارة عن شبكة عنكبوتية بديعة التنظيم جدا فلا احد يعرف احد وتعمل في صمت ونظام اثبت الفتي كفاءة واخلاصا واطلقوا عليه اسم ابومسلم الخراساني
ابلي للدعوة العباسية بلاء حسنا صار عماد الخلافة وقدم مافي وسعه لها وما من مهمة كلف بها الا وانجزها علي اتم وجه فاذا كانت الخلافة العباسية خيمة كان ابو مسلم عمودها
ولكن اخذ الغرور ابو مسلم الي ابعد مايكون فقد ظن انه صار عباسيا بأخلاصه ودخل في جسد العباسين بدماء ولايعلم وقد اعماه غروره ونسي ان الموالى موالى وان الملوك ملوك
فتجرأ ابومسلم وطلب خطبة عمة الخليفة العباسي
ظنا ان ماقدمه لدولتهم خير شافع له ولكن رفض طلبه غضب ابومسلم واحس ساعاتها بقيمته اسرها في نفسه
بدأت الخلافات تدب وتتسع هوة القرب بين ابو مسلم والعباسيين
وبلغ الغرور مبلغه عندما كان الخليفة قاصد الحج وكان ابومسلم يريد الحج فذهب قاصدا اياه في موكب فاق موكب الخليفة سار في الف فارس من اتباعه
احداث كثيرة حدثت عجلت بمقتله ومقتله قصة اخري
قتل ابومسلم في مجلس الخليفة
قتله غروره الذي اعماه ونسي نفسه ونسي انه صانع الحدوات
نعود قليلا مرة اخري الي عبد الرحمن بن معاوية ونعكس الصورة فلو ان العلاء بن المغيث قتل عبد الرحمن بن معاوية ماتغير شئ سيبقي عبدالرحمن هو الامير ابن الامراء القرشي وسيبقى العلاء هو التابع والمولى للعباسيين ومارفع اسمه الا راس عبد الرحمن بن معاوية
فشتان بين طموح رفع صاحبه وطموح قتل صاحبه
بقي احبتي ان اذكركم بأن ابو مسلم الخراساني اسمه الحقيقي _ابراهيم بن ختكن_
مساكم طموح مشروع لايورد صاحبه مجلس ابا جعفر المنصور كأبن ختكن
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق