الأربعاء، 10 أكتوبر 2018

محمد بائع العيش نموذج مشرف و بداية قصة نجاح طفل كتبت/ سلوى وحيد | عزف الأقلام


ضرب الطفل محمد ياسر أعظم المثل في الكفاح وتحمل المسئولية ، ونموذج مشرف لأهله ومنطقته الذي يطلق عليهم سكان المناطق العشوائية فهذا نموذج دال على إن أبناء وأطفال المناطق العشوائية تبحث عن العمل والكفاح بالقرش الحلال بدلا من التسول وخلافه . هؤلاء أبناء المنشية والدويقة الكرام فكان لابد لنا من تسليط الضوء على هذا النموذج كأحد النماذج المشرفة والذي أشاد به سكان المنطقة ومنهم كان له الدور في ذلك هو الأستاذ هشام الشاذلي أمين شياخة الدويقة الذى أصر على ظهور هذا الطفل فى الصحف والقنوات كنموذج مشرف لتلميذ مكافح ومثابر لأبناء العشوائيات ، تخطى سنه الذي لم يتعدَ الثماني سنوات ،وتخلى عن رفاهية الطفولة ، وقرر مساعدة والدته المصابة بمرض السرطان ، والعمل في بيع الخبز بعد انتهاء اليوم الدراسي للإنفاق على نفسه، وعلى والدته القعيدة ذكر الطفل "محمد" البالغ من العمر 8 سنوات لـ "دوت مصر" إن والدته مصابة بمرض خطير "السرطان", أفقدها الحركة ، وأصبحت قعيدة الفراش ، ومرضها يحتاج إلى مصاريف كبيرة للعلاج وشراء الأدوية ، مشيرا إلى أنه يتوجه يوميا إلى مدرسته في السابعة صباحا بمنطقة الدويقة ويعود إلى بيته في الثانية عشرة ظهرا ، وعقب تناوله الطعام يقوم بأداء واجب المدرسة اليومي ، فهو لم ينس أن أمله في الحياة أن يصبح طبيبا ولعل مرض أمه الخطير هو أكبر دافع له لتحقيق هذا الحلم .. فأشار الطفل إلى أنه اقترح على خالته أن تقوم بصنع الخبز "العيش" ليقوم هو ببيعه في الشارع ، ليعود إليها مجددا كلما فرغ من بيع ما لديه . حقا إن الظروف الصعبة والقاسية هي التي تصنع رجال قادرة على تحمل المسئولية .

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة