ضج من زحام
الشوارع
الافكار
ضج من
كل صور
الزحام
قرر الاعتزال
ذهب على
أطراف
القرية
معه ادوات
صناعة
قهوته
سجائره
مسبحته
تخير لنفسه
شجرة جميز
عمرها يتخطى
المائة عام
جذعها ضخم
تسير بجواره
ثلاث خطوات
او يزيد
آوى الى ظلها
الواسع الممتد
فلا
شمس تحرقه
ولا
مطر يغرقه
جلس ساعات
صنع لنفسه
فيها عدة
فناجين
قهوة
كان يشربها
على مهل
وفي تأني
يسترجع عمره
الفائت
وبات
سرابا امام
عيناه
حينا
ويمسك مسبحته
مسبحا
مستغفرا على
ما فاته
من طاعات
حينا
غفت عيناه
رأى طيفا
رقيقا
وسمع صوتا
عذبا
يناديه
يواسيه
يمسح
على صدره
على رأسه
يقول له
باين الدنيا
ثلاثا
لا ااااااااا
ر جعة فيهن
واسجد لربك
واقترب
فربك رب
غفور
عفو رحيم
كان الصوت
صوت أبيه
أمه
اخته
أخيه
أفاق من غفوته
وجد نفسه
على
هيئة السجود
يلهج بالدعاء لربه
ويناديه
عفوك ورضاك
وحسن لقاك
يا ودود
يا ودود
يا ودود
ثم
شهق شهقة
عظيمة
مات على أثرها
في عزلته
على
هيئة السجود
بقلمي هشام رضا حسان
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق