أسكتَ المالُ أهلَنا حينَ باعوا
للذي باعَ ذي البلادَ .. وضاعوا
فأراحوا النضال .. لمّا أراقوا
جرَّةَ الشَّهدِ في التُّرابِ ، أراعوا ..
كلَّ مَنْ كانَ في الحياةِ عزيزاً
لحظةَ الذُّلِّ ؛ فاستراحَ الرّعاعُ
حينَ يبكونَ ؛ لا يدومُ بكاءٌ
كيفَ يبكونَ !؟ .. والعطاءُ المُشاعُ
لاتَ مِنْ جوعِ أمّةٍ لا تبالي
بالملايين .. إذْ تُدارُ القِصاعُ
حيثُ مَنْ عاشَ في الحضونِ تربّى
مثلما الكلب ؛ هدهدتهُ الضّباعُ
أُتخِمَ الناسُ .. أُلقِموا مِنْ نعيمٍ
فاحَ بالقِدرِ .. لم يكنْ حينَ جاعوا
أينْ تحكون !؟ .. لاتَ جمعاً سيصغي
و الملايينَ أتخمَ الإجتماعُ
هل تنادونَ !؟ .. كلُّهم في سُباتٍ
ناموا في السُّحتِ ، والسُّباتُ اقتناعُ
بينَ ما كانَ في الضَّميرِ بأمسٍ
والذي صارَ في الضَّميرِ انقطاعُ
الملايين .. مِنْ وضيعٍ تعرّى
أو مِنَ السَّيِّدِ الجليلِ انتفاعُ
ليس يؤلونَ للبلادِ اهتماماً
بعدما باعتِ البلادُ و باعوا
لكنِ اليومَ ؛ كُلُّ حُرٍّ نبيلٍ
إنْ يفِ الأرضَ .. يُستَدَرِّ الرِّضاعُ
المناراتُ حينَ تُبنى بعزمٍ
غيرما الحالُ حينَ تهوي القلاعُ
رعدالدخيلي
للذي باعَ ذي البلادَ .. وضاعوا
فأراحوا النضال .. لمّا أراقوا
جرَّةَ الشَّهدِ في التُّرابِ ، أراعوا ..
كلَّ مَنْ كانَ في الحياةِ عزيزاً
لحظةَ الذُّلِّ ؛ فاستراحَ الرّعاعُ
حينَ يبكونَ ؛ لا يدومُ بكاءٌ
كيفَ يبكونَ !؟ .. والعطاءُ المُشاعُ
لاتَ مِنْ جوعِ أمّةٍ لا تبالي
بالملايين .. إذْ تُدارُ القِصاعُ
حيثُ مَنْ عاشَ في الحضونِ تربّى
مثلما الكلب ؛ هدهدتهُ الضّباعُ
أُتخِمَ الناسُ .. أُلقِموا مِنْ نعيمٍ
فاحَ بالقِدرِ .. لم يكنْ حينَ جاعوا
أينْ تحكون !؟ .. لاتَ جمعاً سيصغي
و الملايينَ أتخمَ الإجتماعُ
هل تنادونَ !؟ .. كلُّهم في سُباتٍ
ناموا في السُّحتِ ، والسُّباتُ اقتناعُ
بينَ ما كانَ في الضَّميرِ بأمسٍ
والذي صارَ في الضَّميرِ انقطاعُ
الملايين .. مِنْ وضيعٍ تعرّى
أو مِنَ السَّيِّدِ الجليلِ انتفاعُ
ليس يؤلونَ للبلادِ اهتماماً
بعدما باعتِ البلادُ و باعوا
لكنِ اليومَ ؛ كُلُّ حُرٍّ نبيلٍ
إنْ يفِ الأرضَ .. يُستَدَرِّ الرِّضاعُ
المناراتُ حينَ تُبنى بعزمٍ
غيرما الحالُ حينَ تهوي القلاعُ
رعدالدخيلي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق