السبت، 15 ديسمبر 2018

ناموا في السُّحتِ ,,,,, , بقلم الشاعر رعدالدخيلي

أسكتَ المالُ أهلَنا حينَ باعوا
للذي باعَ ذي البلادَ .. وضاعوا

فأراحوا النضال .. لمّا أراقوا
جرَّةَ الشَّهدِ في التُّرابِ ، أراعوا ..

كلَّ مَنْ كانَ في الحياةِ عزيزاً
لحظةَ الذُّلِّ ؛ فاستراحَ الرّعاعُ

حينَ يبكونَ ؛ لا يدومُ بكاءٌ
كيفَ يبكونَ !؟ .. والعطاءُ المُشاعُ

لاتَ مِنْ جوعِ أمّةٍ لا تبالي
بالملايين .. إذْ تُدارُ القِصاعُ

حيثُ مَنْ عاشَ في الحضونِ تربّى
مثلما الكلب ؛ هدهدتهُ الضّباعُ

أُتخِمَ الناسُ .. أُلقِموا مِنْ نعيمٍ
فاحَ بالقِدرِ .. لم يكنْ حينَ جاعوا

أينْ تحكون !؟ .. لاتَ جمعاً سيصغي
و الملايينَ أتخمَ الإجتماعُ

هل تنادونَ !؟ .. كلُّهم في سُباتٍ
ناموا في السُّحتِ ، والسُّباتُ اقتناعُ

بينَ ما كانَ في الضَّميرِ بأمسٍ
والذي صارَ في الضَّميرِ انقطاعُ

الملايين .. مِنْ وضيعٍ تعرّى
أو مِنَ السَّيِّدِ الجليلِ انتفاعُ

ليس يؤلونَ للبلادِ اهتماماً
بعدما باعتِ البلادُ و باعوا

لكنِ اليومَ ؛ كُلُّ حُرٍّ نبيلٍ
إنْ يفِ الأرضَ .. يُستَدَرِّ الرِّضاعُ

المناراتُ حينَ تُبنى بعزمٍ
غيرما الحالُ حينَ تهوي القلاعُ

رعدالدخيلي


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة