كان شكلا اخر من اشكال الوفاء... ما تعلمناه بين تلك الحروف التي احتوتها سطور دفاترنا على امتداد السنين... شكل ذابت بين خيوطه كل الصور وكل اللوحات التي قاسمتها الجدران غبار السنين...
باختصار هو نوع لفته الايام بأريج عطرها لتتكسر عند تأمله كل أجنحة الوقت...
وفاء منحته الحياة لون الياسمين في صفائه ليعيد لتلك الوجوه بسمتها.... ويرسم لوحة أخرى بكل ألوان الطيف لتبقى تلك الروح تسكن حنايا المكان....
بالنسبة لي لم يكن سوى مجرد ثوب علقته امي على جدار غرفتها ليتوسط تلك الصور التي غابت عن ملامحها أنفاس الحياة...
لم أكن حينها ادرك خباياه... كل ما كنت اعرفه ان امي كانت تخبيء النقود في إحدى جيوبه...اظنها اليمنى... وحين كنا نحتاج إليها كانت تقول لنا هي هناك في تلك الجيبة لثوب أبيك...
لا ادري ما الذي دفع امي لتتخذ من ذاك الثوب المعلق فوق مسمار حديدي مخبأ للنقود... لا ادري كيف ظلت تتعهده بطقوسها التي ما نسيتها منذ ان غادرت روحه افياء المكان.. كانت حريصة ان لا تهترىء خيوطه التي كانت تحمل بين طياتها الف قصة فرح..
وحين كبرت ادركت ان ذاك الثوب لم يكن يشبه تلك الصور المعلقة فوق الجدران... ولا تلك اللوحات التي تقاسمت ألوانها أغبرة السنين.... كان بالنسبة لها ثوباز تسكنه روح... روح ابي... تلك الروح التي كانت امي تابى ان تغادر المكان.. او ان تنزوي خلف كواليس النسيان لتطوي ذكرى تعلقت روح امي بكل تفاصيلها .... اي وفاء هذا..... واي ام كنت يا امي.... بقلمي/ خالد جويد
باختصار هو نوع لفته الايام بأريج عطرها لتتكسر عند تأمله كل أجنحة الوقت...
وفاء منحته الحياة لون الياسمين في صفائه ليعيد لتلك الوجوه بسمتها.... ويرسم لوحة أخرى بكل ألوان الطيف لتبقى تلك الروح تسكن حنايا المكان....
بالنسبة لي لم يكن سوى مجرد ثوب علقته امي على جدار غرفتها ليتوسط تلك الصور التي غابت عن ملامحها أنفاس الحياة...
لم أكن حينها ادرك خباياه... كل ما كنت اعرفه ان امي كانت تخبيء النقود في إحدى جيوبه...اظنها اليمنى... وحين كنا نحتاج إليها كانت تقول لنا هي هناك في تلك الجيبة لثوب أبيك...
لا ادري ما الذي دفع امي لتتخذ من ذاك الثوب المعلق فوق مسمار حديدي مخبأ للنقود... لا ادري كيف ظلت تتعهده بطقوسها التي ما نسيتها منذ ان غادرت روحه افياء المكان.. كانت حريصة ان لا تهترىء خيوطه التي كانت تحمل بين طياتها الف قصة فرح..
وحين كبرت ادركت ان ذاك الثوب لم يكن يشبه تلك الصور المعلقة فوق الجدران... ولا تلك اللوحات التي تقاسمت ألوانها أغبرة السنين.... كان بالنسبة لها ثوباز تسكنه روح... روح ابي... تلك الروح التي كانت امي تابى ان تغادر المكان.. او ان تنزوي خلف كواليس النسيان لتطوي ذكرى تعلقت روح امي بكل تفاصيلها .... اي وفاء هذا..... واي ام كنت يا امي.... بقلمي/ خالد جويد
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق