كتب هاني صبرى
في البداية توجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتهنئة لشعب مصر العظيم ولكافة الشعوب العربية والإسلامية بمناسبة ذكرى مولد النبي الكريم، صلى الله عليه وسلم.. وتوجه الي الله سبحانه وتعالى بالدعاء أن يعيد هذه الذكرى العطرة بالخير على الشعب المصري وعلى جميع المسلمين في كافة أنحاء الأرض.
وقال إنّ احتفالَنا اليوم بذكري مولد نبيّ الرحمةِ والهدي.يمثل مناسبة طيبة، للتأمل في جوهر ومقاصد الرسالة التي تلقاها النبي الكريم والتي بلغها لنا متحملاً في سبيل ذلك الكثير من الأذى الذي لم يحول بينه، صلى الله عليه وسلم، وبين أداء الأمانة، التي كلفه بها الله عز وجل.
واضاف ان في المشاق الجسيمة، التي تحملها الرسول الكريم ما يعطي لنا الكثير من الدروس الواجب تعلمها واستيعابها وفي مقدمتها، تحمل الأذى بثبات والصبر على المكاره بأمل في نصر الله.. ومواجهة الصعاب بعمل دؤوب لا ينقطع.
واشار الي إن المنهج الذي يجمع بين الإيمان واليقين في الله سبحانه وتعالى والعمل المنظم والجهد المتواصل، المبني على أسباب الدنيا وقوانينها وتطورها لهو المنهج الذي ينتصر في النهاية إذ أن الله عز وجل يكافئ المجتهدين الذين يسعون للخير والسلام وتعمير الحياة ويعملون على تخفيف آلام الناس وتحسين الواقع الذي يعيشون فيه.
وتوجه للحضور وقال بكل الصدق إننا إذ نقتدي بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فإننا نبذل أقصى الجهد لتحقيق نقلة نوعية في أداء دولتنا وتوفير أسباب القوة والتقدم لها على جميع المستويات فالأمانة التي يتحملها كل منا في نطاق مسئوليته تحتم عليه ألا يدخر جهداً في الإحاطة بأسباب التقدم والعلّو وتجنب أسباب الفشل والانهيار.
واوضح الرئيس عبدالفتاح السيسى انه بينما لا يشغلنا شيء عن تحقيق تطلعات شعب مصر العظيم في الأمان والسلام والتنمية والازدهار لا نلتفت إلى محاولات التعطيل والإعاقة التي يقوم بها أعداؤناويكون ردنا عليها هو المزيد من العمل والكثير من الجهد والنظر إلى الأمام بأمل وثقة موقنين بوعد الله سبحانه وتعالى بأن ما ينفع الناس يمكث في الأرض.
واختتم كلمته بقوله إنني أثق تمام الثقة، في نصر الله القريب لمصر وشعبها وفي تحقيق آمالنا جميعاً في بناء وطن حديث متقدم، ينعم فيه شعبنا العظيم بحياة كريمة آمنةو
ان التطرف والإرهاب، والتشكيك الكاذب، والافتراء على الحق وجميع محاولات التدمير والتخريب المادية والمعنوية التي نواجهها لن تثني هذا الشعب ذي الإرادة الحديديةعن المضي في طريقه نحو المستقبل الأفضل وان مصر ستواجه الشر بالخير والهدم بالبناء واليأس بالعمل والفتن بالوحدة والتماسك و لعل سيرة النبي الكريم، صلى الله عليه وسلم تكون لنا جميعاً قدوة حسنة تلهمنا القوة والإرادة والصبر والتحمل والجرأة والشجاعة وسلامة المقصد.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق