السبت، 22 فبراير 2020

قصة قصيرة ::: مفتاح الدار ::| بقلم | د. عز الدين حسين أبو صفي| عزف الأقلام

منذ الصباح الباكر كان في صوت بينادينى ٠٠٠
فكرت نفسي بأحلم ، رغم إني صاحي ٠٠٠
وجهزت القهوة ؛ وجلست على الحصيرة
وبدأت أرتشف القهوة على صوت فيروز الآتي من راديو الوالدة..
كانت تشدو لزهرة المدائن ... القدس..
زاحم فضاء شدو فيروز ذاك الصوت اللي بينايني من الدور الأرضي
رديت وسألت ، مين اللى بينادي ٠٠٠
قالت : أنا الثريا ، أنا أمك ٠٠٠
تعاااااااااااااااااال ، بسرعة ٠٠٠
شو في يا حجة ، شو في يا امي ٠٠٠
تعاااااااااااااااااال ، بسرعة ، بدي أسألك ٠٠٠
نزلت من الدور الأول وبسرعة إلى الدور الأرضي عند الوالدة ٠٠٠
شو الموضوع يا امى ٠٠٠
من امبارح يا ولدي وانا بأدور على المفتاح ومش ملاقياه ٠٠٠
أيّ مفتاح يا أمي ؟
مفتاح دارنا في بلدنا
ضَحِكتُ هههههه. هههههه ، وقُلت : ٠٠٠
ها هو يا حجة مكانه ، معلق فى رقبتك ٠٠٠
ضحكت هههههه . هههههه ، وقالت : ٠٠٠
الحمد لله يا ولدي طمأنتني
هذاَ مفتاح دارنا اللى فى البلد فى قرية حمامة ٠٠٠
ومن سنة الهجرة ١٩٤٨ وهو معلق فى رقبتي حتى هذا اليوم ٠٠٠
بيستنىٰ العودة ، بيستنىٰ العودة ٠٠٠
لقريتنا حمامة اللي هجرونا منها الصهاينة ٠٠٠
وبأذن الله إلها راجعين
د. عز الدين حسين أبو صفي

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة