السبت، 29 فبراير 2020

زمن بتهوڨن و موزار يتكرر في عصرنا الآني مقالة فنية بقلم الشاعرة الكاتبة أسماء عضلا تحت عنوان "أنامل عبقرية تعدت المألوف"


زمن بتهوڨن وموزار يتكرر بشكل تلقائي في عصرنا الاني مع الظاهرة العبقرية بكل ما تحملها الكلمة من دلالة انه  المايسترو المحنك  المغربي العبقري "هشام إيهري"
هشام إهيري مؤسس و قائد الجوق الأكاديمي التابع للمعهد الوطني والفن الكونغرافي،وأستاذ من الطراز الرفيع يدرس فرقة آفاق لخريجي المعاهد الموسيقية،
المايسترو المغربي العبقري هشام إيهري كرس كل اهتماماته وأبحاثه العميقة في التراث المغربي الأصيل ،يشتغل بمهنية عالية وبطريقة أكاديمية محترفة ،برزت أنامله الساحرة مقطوعات رائعة وألحان باهرة حقا سمفونيات فاخرة من الزمن الجميل، تليق به وبفرقته الرائعة مسارح الأوبرا ومسارح الغرب فهو ظاهرة فنية لا تُعد ولا تحصى.
متخصص في الكتابة الموسيقية والهارموني، حصل على عدة تكريمات وطنية ودولية ترسخ عطاءاته الوافرة عازف ماهر على الآلات الموسيقية الجميلة من "بيانو، كمان،..."
أنهى الدراسة الأكاديمية للموسيقى بشكل معمق في الديار الفرنسية مما اكتسبه انفتاحا وخبرة واسعة في المجال الفني وأهله بشكل جدري إلى العبقرية والنجاح الكاسح.
 المايسترو هشام إهيري  بالإضافة أنه فنان درجة أولى فهو رياضي من الطراز الرفيع يأخذ من ركوب الدراجة هواية رائعة خاض في خضمها سباقات كثيرة وفاز عدة مرات، والجميل انه إنسان ملهم إنسان خلوق إنسان شغوف بكل ما هو جميل، نتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم بإذن الله تعالى.

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة