رحلت ..
دون وداع ..
دون حتى ذكر إسماء ..
و كأنها كانت تنوي الرحيل ..
منذ سنين طوال ..
حتى تمكنت ..
و إيقنت ..
بأني ..
أدمنها ..
ك أدمان المتعاطي ..
لذلك السم ..
المميت ..
حاملة بيدها ..
جميع الزهور ..
إلتي إهديتها لها ..
في أعياد عيد الحب ..
صباحي معتم هذا اليوم ..
ك قهوتي الفرنسية فماذا عن صباحكم يا سادة ..
الكاتب / مروان البغدادي ... !
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق