الأحد، 19 أغسطس 2018

عتابُ البسيط...بقلم الشاعر/د.عماد أسعد

عتابُ البسيط

ناحتْ بقُربي  كما الميساءُ حانية
تَروِي الضُّلوعَ الهوى والبوحَ والغدَقا

إذ عاتبَتني كخالٍ لاحَ مبتهِجا
رامَ  الخُدُودَ النّدى والطلّ والحدقا

ثمّ استهلّتْ بثغري ترتجي رَضبا
تحنوْ على لمييّها التّغريدَ مُحترَقا

أبدت عناقاً كما البطحاءُ في وَجَل
رامت  وصالاً إليها القلب ُ قد خفقا

قالت تراني كما في الماء لي غدق
لا عيشَ بعدي ولا فصلٌ نما ورقا

والغانياتُ اللُواتي غُبنَ في سفر
من طلّةِ الحُسن والأبهى بها استرقا

حتّى اللُُجينُ الّذي في الجِيْد مُنبسِط
رام التّلاقي وصاغ الغار والعَبقا

منه الشّميمُ الذي في العطر منسكب
أو ذا الجُمانُ الشُجيُّ الطّرفَ مستَبقا

من صَرحِ قافٍ بد ا كالنُّور مبسَمُه
حتى تبدّى كجوّالٍ ملا  الشّفقا

صيّرتهُ الوصلَ إذ باحت معذِّبتي
والعينُ حيرى ونهلُ القلبِ كم غرقا

والحُسنُ لا ح لنا من حُسنِ مظهرِه
كالطَّفْلِ مَن  حَمَّرَ الأحداقَ والطّرقا

هسيس القلم
د عماد أسعد / سوريا 

.


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة