السبت، 25 أغسطس 2018

سأعود للحلم...بقلم الأديبة/سماح الضاهر

سأعود للحلم

طارئة فوضى غيابك
و كأس الحنين مازال يُغدقني
بطعمهِ المعطر برائحة المطر
و هذا  التيهُ الذي يُشاطرني حبك
و الإنصهارُ الذي يجعلني اضيعُ
من نفسي و من كوني
عندما يعصف طيفك
َ بلحظات الآن 
ارنو الى الواقع... فأراكَ بعيداً
فأعودُ للحلمِ الذي
يرويني بخمرِ لقائك 
لأَشعلَ  في صومعة الحب
 ألف مرة
و الف لهيبٍ من الشوقِ يخفق 
و البس رداءَ الأعاصير
و اجنحةَ الجنون
لكي احلقَ بلا تردد
لعالمٍ لكَ وحدك
فأنتَ اليقينُ الذي
لا مفرَ منهُ
و أنت الرجاءُ
لعمرٍ يئنُ ببعدك
فكن لي عناق من حياة
و كن لي سلاما بلا غياب 
يا وطن الأماني و الضياء .

سماح الضاهر


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة