الرّوائيّ السّوري حنّا مينه يرحل بهدوء ويصمت
2018- 1924
"عندما ألفظ النفس الأخير آمل وأشدد على هذه الكلمة، ألا يُذاع خبر موتي فى أية وسيلةٍ إعلامية مقروءة أو مسموعة أو مرئية، فقد كنت بسيطاً فى حياتي، وأرغب أن أكون بسيطاً في مماتي، وليس لي أهل لأن أهلي جميعاً لم يعرفوا من أنا في حياتي".
هذا مقتطف من وصيّة كتبها الكاتب والرّوائي المتميّز حنّا مينه بعدما أتمّ الخامسة والثّمانين من العمر ونشرها في الصّحف الرّسمية.
ترك أكثر من أربعين عملاً أدبياً ومن أبرز رواياته:
المصابيح الزرق، حكاية بحار، نهاية رجل شجاع، الثلج يأتي من النافذة، المستنقع، الربيع والخريف، والقطاف، والمرفأ البعيد، الرحيل عند الغروب.
لروحه الرحمة والسّلام ولمحبّي قلمه وفكره طول البقاء.
رحمة بلال
2018- 1924
"عندما ألفظ النفس الأخير آمل وأشدد على هذه الكلمة، ألا يُذاع خبر موتي فى أية وسيلةٍ إعلامية مقروءة أو مسموعة أو مرئية، فقد كنت بسيطاً فى حياتي، وأرغب أن أكون بسيطاً في مماتي، وليس لي أهل لأن أهلي جميعاً لم يعرفوا من أنا في حياتي".
هذا مقتطف من وصيّة كتبها الكاتب والرّوائي المتميّز حنّا مينه بعدما أتمّ الخامسة والثّمانين من العمر ونشرها في الصّحف الرّسمية.
ترك أكثر من أربعين عملاً أدبياً ومن أبرز رواياته:
المصابيح الزرق، حكاية بحار، نهاية رجل شجاع، الثلج يأتي من النافذة، المستنقع، الربيع والخريف، والقطاف، والمرفأ البعيد، الرحيل عند الغروب.
لروحه الرحمة والسّلام ولمحبّي قلمه وفكره طول البقاء.
رحمة بلال
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق