الأربعاء، 22 أغسطس 2018

لنا وطنٌ على الدُّنيا جريحُ...بقلم الشاعر/رعدالدخيلي

لنا وطنٌ على الدُّنيا جريحُ
من الآلامِ موجوعاً يصيحُ

شكا لله ؛ لم يسكتْ بيومٍ
بصوتِ الحقِّ مظلومٌ فصيحُ

إذا دوايتَ جرحاً مِنْ جراحٍ
ترى عينين في جرحٍ تنوحُ

ترى الإنسانَ مُذْ شاءَتْ سماءٌ
بأنْ تلقيهِ في أرضٍ يسيحُ

ترى التأريخَ مُذْ (قابيلُ) أخزى
أباً بالأمسِ .. مُذْ ماتَ الذَّبيحُ

ترى (حوّاءَ) أغوتها الأماني
إذا الشَّيطانُ إبليسٌ نصوحُ

ترى ما كانَ أو كانتْ صروحُ
على العدوانِ في حقدٍ تطيحُ

إلى أنْ فاءَ عن غيٍّ جهولٌ
رأى في اللهِ إيمانٌ يلوحُ

فما مَنْ شاءَ أنْ يحيا تقيّاً
كمن قد شاءَ يغويهِ القبيحُ

أرى الرحمن لم يفتكْ بعبدٍ
يريهِ الطَّوْلَ .. ما يهوى يتيحُ

بنا الآلامُ ؛ لم تبرأْ ، لأنّا
بما قد بحتُ ما يوماً نبوحُ

يمرُّ العُمْرُ ؛ لم تخلدْ ملوكٌ
إذا القهّارُ مَنْ يَطغى يُزيحُ

رعدالدخيلي


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة