أهربُ من حبّكَ...........
الشاعر نزار الكناني
من بعدكَ عشتُ بلا أملٍ
في الحيرةِ أبحثُ عن لُقيا......
وهجرتُ الأمسَ وحلمَ غدي
وتركتكَ أنتَ مع الدنيا.......
من بعدكَ سافرتُ بعيداً
بطريقِ الصبرِ وأمنيتي
ينساكَ القلبُ وتنساني
ويموت الحبُّ لكي أحيا..........
أيقظتُ الليلَ من الغفواتِ
وعدتُ أحسّكَ رغم مماتي
أعيشُ كأنَّ الذاهبُ آتي
عيشُ اليائسِ دون مصيرْ..........
وزرعتُ الشوكَ على جسدي
وسحبتُ السيفَ من الغمدِ
ليموت الحبُّ الى الأبدِ
والفكرُ من العقلِ يطيرْ.......
أهربُ من حبّكَ لو بدأتْ أوجاعكَ تظهرُ في ألمي
وأحسُّ بأنّكَ تملكني من أعلى الرأسِ الى القدمِ..............
أهربُ من حبّكَ لو بدأتْ أحلامكَ ترقصُ شامتةً
وأعاتبُ باللومِ فؤادي ويشيبُ الفكرُ من الندمِ...........
أهربُ من حبّكَ والدنيا ترفضُ أن أنساكَ لأنّي
أبحرُ كالمجنونِ وظنّي قد جئتُ الكونَ من العدمِ............
بدماءِ الجرحِ سأكتبها كلماتُ الغدرِ واحكيها
وهمومُ الأمسِ إذا رجعتْ للعينِ محالاً أبكيها.......
أهربُ من حبّكَ في ندمٍ لاأعرف أصلاً آخرهُ
لكنّي بدأتكَ مشكلةً وجراحُ الصبرِ ستنهيها..........
نزار الكناني
من ديواني استقالة شاعر
الشاعر نزار الكناني
من بعدكَ عشتُ بلا أملٍ
في الحيرةِ أبحثُ عن لُقيا......
وهجرتُ الأمسَ وحلمَ غدي
وتركتكَ أنتَ مع الدنيا.......
من بعدكَ سافرتُ بعيداً
بطريقِ الصبرِ وأمنيتي
ينساكَ القلبُ وتنساني
ويموت الحبُّ لكي أحيا..........
أيقظتُ الليلَ من الغفواتِ
وعدتُ أحسّكَ رغم مماتي
أعيشُ كأنَّ الذاهبُ آتي
عيشُ اليائسِ دون مصيرْ..........
وزرعتُ الشوكَ على جسدي
وسحبتُ السيفَ من الغمدِ
ليموت الحبُّ الى الأبدِ
والفكرُ من العقلِ يطيرْ.......
أهربُ من حبّكَ لو بدأتْ أوجاعكَ تظهرُ في ألمي
وأحسُّ بأنّكَ تملكني من أعلى الرأسِ الى القدمِ..............
أهربُ من حبّكَ لو بدأتْ أحلامكَ ترقصُ شامتةً
وأعاتبُ باللومِ فؤادي ويشيبُ الفكرُ من الندمِ...........
أهربُ من حبّكَ والدنيا ترفضُ أن أنساكَ لأنّي
أبحرُ كالمجنونِ وظنّي قد جئتُ الكونَ من العدمِ............
بدماءِ الجرحِ سأكتبها كلماتُ الغدرِ واحكيها
وهمومُ الأمسِ إذا رجعتْ للعينِ محالاً أبكيها.......
أهربُ من حبّكَ في ندمٍ لاأعرف أصلاً آخرهُ
لكنّي بدأتكَ مشكلةً وجراحُ الصبرِ ستنهيها..........
نزار الكناني
من ديواني استقالة شاعر
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق