يحاولُ يحظى بذات الثوابْ
فيأتي بدلوٍ يضمُّ السَّرابْ
ويأتي ككبشٍ بتيهِ الفلاة
هزيلاً .. كؤوداً بغبرِ الترابْ
يظنُّ الأديبَ إذا ما استطال
ينالُ المرامَ بجهلِ الكتابْ
كأنَّ الظهورَ بمعنى الظهور
حميدٌ .. مجيدٌ ، بدونِ ارتياب
يظنُّ بأنَّ فحولَ القصيد
أتوا من فراغٍ بهذا الخطابْ
لهذا تناسى زمانٌ قديم
رجالاً و أحيا بمجدٍ مهابْ
فمن لا نراهم وهم لايرون
سوى الزيفَ فيهم بكشفِ النقابْ
خُلِقنا صنوفاً بدنيا العذابْ
فهذا سلامٌ .. وذاكَ احترابْ
رعدالدخيلي
فيأتي بدلوٍ يضمُّ السَّرابْ
ويأتي ككبشٍ بتيهِ الفلاة
هزيلاً .. كؤوداً بغبرِ الترابْ
يظنُّ الأديبَ إذا ما استطال
ينالُ المرامَ بجهلِ الكتابْ
كأنَّ الظهورَ بمعنى الظهور
حميدٌ .. مجيدٌ ، بدونِ ارتياب
يظنُّ بأنَّ فحولَ القصيد
أتوا من فراغٍ بهذا الخطابْ
لهذا تناسى زمانٌ قديم
رجالاً و أحيا بمجدٍ مهابْ
فمن لا نراهم وهم لايرون
سوى الزيفَ فيهم بكشفِ النقابْ
خُلِقنا صنوفاً بدنيا العذابْ
فهذا سلامٌ .. وذاكَ احترابْ
رعدالدخيلي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق