الاثنين، 24 سبتمبر 2018

همسات الصباح اعداد وتقديم الشاعر/ ياسر رحيم

الخامسة فجرا تتهادي في ابهي حلة واجمل لحظة تعانق فيها النسيم العليل فما اجملها من لحظة حين تلقي تحيتها عليكم صبحتم بكل لحظة جميلة كمحاياكم وكما هي لحظة جميلة فأيضا يوجد لحظات فارقة في حياة الانسان لحظة تجعل من فشله نجاح من نكرته الي كيان من كم مهمل الي رجل المعادلة الصعبة لحطة تخرج به من الظلام الي النور اذا ايقنها عن كثب غيرت مجرى حياته ولربماغير هو بها التاريخ تعالوا معا نعيش لحظة الاضواء والشهرة والنفوذ والسلطة والمال وبريقه مع_تينا باركر _اشهر مذيعة ومقدمة برامج في امريكا يمد لها البساط الاحمر اينما حلت  تضاء اضواء الشهرة والمجد وطالبي الرضا اينما ارتحلت نترك باركر لشهرتها وندخل بيتها بعد يوم عمل٠وهي يائسة محبطة تشعر انها بالرغم من كل ماسبق انها لاشئ خاوية بداخلها فضاء يسع عشر مرات فضائنا الكوني تائهة في منزل كبير لفردا واحدالاف الاسئلة بدون اجابات  تبحث هنا وهناك وتقرأ حتي تشدها القراءة عن العرب والمسلمين تسافر للامارات وتراقب عن قرب ماهية هؤلاء تجد فارقا شاسعا بين مايقال ضدهم اوعليهم تذهب ل مصر ثم المغرب وماليزيا بيناباركر تصل للحظة الفارقة التي تنقذ نفسها عن قناعة بالخواء الذي بداخلها تينا باركر تحرك تينا باكر الانسانة وتعلن اسلامها  تتعلم الصلاة ترتدي الحجاب يأتي رمضان تصوم لنصف النهار ولأنها لم تتعود علي الصوم فترات طويلة كانت تشرب الماء  رويدا رويدا تتعودوتكمل الصوم تحكي قصتها بوجه بشوش له وعليه مسحة ايمانية يحوطها جمال الحجاب علي رأسها نترك باركر ونذهب لأحدي الدول  الاوربية في احدي المدارس  يلقي مدرس درسا بأختصار يعلم الطلاب انك لاتؤمن الابالذي تراه وتلمسه ويشغل حيزا من الفراغ
هنا يهم احد الطلاب المسلمين بسؤاله
كيف تنام وتستيقظ  وتسير وتقف وتفكر وكيف وكيف وانهال عليه بالكيفيات
قال المدرس بالروح الموجودة بجسدي
قال الطالب وهل تراها اوتمسكها كما تلامس يداك الطاولة الان
قال لا
قال الطالب اذن فأنت ميت
اذاكنت لاتؤمن الابما تراه وتلمسه فمن خلق الذي لاتراه ولاتلمسه وتعيش
قال المدرس تعالى الي مكتبي بعد الدرس
ذهب الطالب المسلم الي مكتب المدرس الملحد
وجلس معه فترة من الزمن
خرج الطالب المسلم تاركا ف٧ي المكتب المدرس المسلم
انها اللحطة الفارقة التي تحول النقيض الي النقيض
صباحكم لحظة فارقة تملئ حياتكم فرحة وسعادة وتقدم



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة