في منتصف رمضان الماضي كنت قد خرجت من المنزل لأحضر بعض الأغرض و كان الجو مشمس جدآ و أثناء سيري قابلتني فتاة لم أر أجمل منها قط فغلب علي الشعر و رحت أنشد
ألا رحماك يا من جئت صوبي
بعينيك اللواتي كالسهام
فإني صائم و الله يعلم
مدى ظمأي و جوعي و انقسامي
و رؤياك تزيد الجو حرآ
و ترهقني و تنسيني صيامي
و لو أني نظرت إليك عفوآ
لقلت غمامة وقفت أمامي
ارى خديك احلى من حروفي
و رسم الخصر اشهى من مدامي
و وجهك يا فتاة الحسن يبدو
كبدر شع في دنيا ظلامي
كتبت لك و دمعي في عيوني
و جفني مولع و القلب دامي
أيا وردية الشفتين إني
أعاني. مذ رأيتك يا هيامي
فكيف الآن ينساك فؤادي
و قولي كيف أكمله صيامي
محمد الأمين الرضي
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق