الخميس، 27 سبتمبر 2018

وارث المظلومية...بقلم الأديبة أمل الياسري



وارث المظلومية
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مدينةٌ تسردُ الدمعَ
تقاطيعٌ من زمنٍ أليمٍ
جنودُ الحقِ على الرمضاءِ
صرعى بحرارةِ العطشِ
مجتمعٌ للاقنعةِ الفاسقةِ
تحيطُ بالنهرِ
الذبولُ يرادوني ليلاً
حتى الموتُ لم يقتلْ عشقهم
انتظروا الشهادةَ والسعادةَ معاً
احبُّ ترابَها حدَّ الجنونِ
مدارُ الجذبِ لديها عظيمٌ
لا شيءَ سوى الدمِ والدمعِ
لا طمأنينةَ مع السبي
هناكَ قرآنٌ ناطقٌ على الرمحِ
تبوحُ شفتاهُ بحنينٍ
تاهَ اللسانُ عن قولهِ
 أعينٌ ذاقتِ العناءَ
قلوبٌ ذرفَتْ بكاءُ
النهرُ ليس بائساً كثيرَ الشكوى
لأنَّ القومَ منعوهُ الماءَ
لكنَّهُ الظلمُ.. الظلمُ... الظلم
 ورثَ مظلوميةً ما بعدَها شيءٌ
وأنا مَنْ يجتاحُني حنينُ العطشِ
أزرعُ طعناتِ الرماحِ
ببقايا دموعِ الصباحِ
أمل الياسري/ العراق



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة