بقلم. م. احمد ياسر الكومى...
........بدايه الشقة هي الحلم الصعب، ، لدى الغالبية العظمى من الشباب المُقبل على الزواج، وذلك بسبب الغلاء فى أسعار الوحدات السكنيه، التي يعجز كثيرون عن شرائها أو بسبب مغالاة أهل العروس في مواصفات الشقة التي يريدونها. وفي كل الأحوال، فإن العثور على مسكن مناسب رحلة شاقة للشبب لا تنتهي بالنجاح دائماً. وقد يشكل عدم توافر البيت خطراً على مستقبل العلاقة بين الشابين اللذين يتطلعان لتأسيس عائلة مستقرة.اما عن العوامل الرئيسة وراء تأخر الزواج من أهمها غلاء المعيشة، عدم توافر المسكن الملاءم ، غلاء المهر، وحفلات الزواج، فارس الأحلام ، والبطالة لدى بعض الشباب.
.كماأن بعض الفتيات تضع شروطاً ضمن الزواج تكاد تكون تعجيزيه هناك من يقبلها وهناك من يرفضها كالسكن المستقل وإكمال الدراسة والعمل، فيقوم بعض الشباب بتأجيل الزواج لتلبيه هذه المتطلبات.
وهناك بعض الفتيات تضع صفاتاً ومقاييس معينة للمتقدم وترفضه في حال لم تتناسب شروطها فعلى سبيل المثال الوسامه والعربيه الفخمه وشقه كبيره وخلافه، كذلك الحال عند بعض الشباب يضع صفاتا ومقاييس معينه عنده اختياره للفتاه.ويوجد ايضا من لديهم عزوف عن الزواج من الجنسين لسببا او لاخر فكل هذه تقاليد باليه علينا تغييرها لمواجهه تاخر الزواج
أما عن أضراره الاجتماعية (تاخر الزواج)على المجتمع، ”سيفقد ه استقراره ويختل نظامه الأسري، وسيكون الفرد عرضه للرذيلة“الا من رحم ربى.
كما أن بعض الشباب قد ينحرف ويلجأ لإدمان المخدرات والسفر للخارج لإشباع الحاجة والرغبة الجنسية والعاطفية، ومنهم من يتناول المخدرات والكحوليات وينخرط مع اصدقاء السوء لرفع معاناته وضغوطه النفسية بسبب العجز عن الزواج.
فى النهايه يبقى الزواج ومتطالبه الباهظه سواء من الاهل او من الفتاه عادات وتقاليد باليه كما ذكرت يجب التخلص منها لان البيت السعيد ليس مرتبطا باثاث فخم وشقه كبيره انما توجد ان وجد الحب الحقيقى بين الطرفين والتفاهم وليس زاوج قائم على المصلحه والتباهى .
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق