السبت، 29 سبتمبر 2018

ما للقوافي ! ....بقلم الشاعر حسين صالح ملحم



مَا لِلقَوَافِي !

نَامَت عُيُونِي وَبَاتَ الَّليلُ مُحتَرِقَا
وَرُحتُ أَرقُبُ فِي أَجفَانِهِ الفَلَقَا

وَالقَلبُ يَشدُو وَمَا غَابَت سَرَائِرُهُ
وَالوَردُ يُرسِلُ مِن أَطيَابِهِ العَبَقَا

مَالِي أَنَا وَالقَوَافِي كُلُّهَا صَنَمٌ
طِفلٌ يَرُومُ إِلَى صَدرٍ وَقَد شَهَقَا

بَعضُ الحُرُوفِ سَتَغفُو فِي مَضَاجِعِهَا
صَارَ القَصِيدُ عَلَى أَعتَابِهَا رَهقَا

يَصحُو الحَنِينُ فَمَا أَلقَى لَهُ وَسَنَاً
يُذكِي الفُؤَادَ بِنِيرَانٍ وَقَد صَدَقَا

حَتَّى اليَرَاعُ سَيَشكُو مِن مُنَازَعَةٍ
يَطوِي جَنَاحَاً وَيُهدِي الصَّمتَ وَالورَقَا

بقلمي.. حسين صالح ملحم..
اللاذقية.. سوريا
27/9/2018



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة