.
لم يكن لدينا خيار سوي الرجوع إلي كتاب الله وسنته في معاملاتنا، وايمانا منا بأهمية التكاتف مع السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي والحكومة للنهوض بمصرنا الحبيبة في الحد من الجرائم الإجتماعية المختلفة حفاظا علي أبناءنا وبناتنا..." ومن هنا وجد كل من كبار وشيوخ وأعيان البلد ومثقفيها ضالته في تحمل مسؤلية تلك المشكلات وهذا التفكك كلُُ علي حده . اءمة المساجد علي منابرهم، كبار واعيان العائلات مع ذويهم، شعراء ومثقفي القرية بالتوعية والتثقيف وايضا أعضاء مجلس الشعب ورجال الحكم المحلي في تقديم الدعم . وقد بدا الجميع الاجتماع الفوري ومناقشة الموضوع وتداعياته واتفقوا علي عدة أمور اثلجت صدور الشباب ومنها:-
أولا: رفع شعار دائم بالقرية وضواحيها يحمل " يسروا ولا تعسرو .. زواج بلا أعباء ومعا من أجل حياة افضل في تخفيض تكاليف الزواج...
ثانيا: اقتراح قائمة منقولات معتدلة للعروسين تضمنت بأن لا يزيد الذهب عن " دبلة ومحبس وخاتم " فقط ويمكن كتابة ما يضمن حق العروس حسب اتفاق الطرفين ، إلغاء السفرة والنيش ومستلزماتة توفيرا للأموال والاقتصار علي حجرتين فقط( نوم وانترية ) ويمكن اضافة سريرا واحدا للاطفال والكثير من الأمور الاخري التي كانت تضر بالعلاقات الاسرية وبالاخص في ظل ارتفاع الاسعار الجنوني والظروف المادية الصعبة التي تمر بها البلاد .
واخيرا توجت تلك المجهودات من الجميع بشعار " ليس منا من لم يتعاون معنا علي البر والتقوى ويصر علي الإثم والعدوان .
***********************
***********************



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق