انا لايعنينى مشتملات الاتفاق ولايعنينى لماذا وقعوه ولماذا الغوه.....
ولماذا او كيف سيوقعوا مرة ثانية....لكنه سيناريو ممتد ..........؟..،؟
الذى يعنيني فى هذا الموضوع هو الامن العربى بصفة عامة والأمن الخليجى بصفة خاصة.....فى نهاية الأمر..........................ولكن
الغريب فى الأمر...الدول والاعلام والمسؤولين الذين اعلنوا سعادتهم
وارتياحهم بالاتفاق أثناء أوباما ...هم من يعلنواارتياحهم بالغاء الاتفاق مع ترامب......ههههه...
س...اليست أمريكا دولة مؤسسات كما يروجون وان القرار الأمريكى مدروس من كل مراكز صنع القرار فى امريكا ...اذن هل مااتفقوا عليه مسبقا كان مدروس ام ضحك على ذقون شعوب ودول وبشر يصدقون الصناعة الغربية وخاصة الأمريكية ؟؟
س....الم يروج الامريكان والتابعين لهم فكريا بيننا ..ان اى رئيس أمريكى يبنى من حيث انتهى الرئيس او المسؤل السابق .ولذلك هذه الدول تتقدم....اذن لماذا الغى ترامب مابناه أوباما وإدارته اقصد الاتفاق النووى مع إيران .؟؟
الإجابة
اولا.........هذه الدول تدير سياستها.... الاستراتيجيات..اى بخطط ممتده طويلة الأجل..بمصالحها العليا..وتسمى ..كما نعلمها...الغاية القومية
....الهدف واحد...الغاية واحدة....اما أساليب التنفيذ تختلف من مسؤل
إلى مسؤل آخر ولكنهم جميعا ..متفقين على ..امريكا العظمى... اكبر اقتصاد فى العالم ...نهب ثروات العالم...صناعة السلاح وتوريده إلى مناطق التوتر والصراع ...التى تصنعها أمريكا...ههههه أيضا..... تصدر السلاح للدول من خلال الاتفاقيات المعلنة....وتصدر السلاح للجماعات الإرهابية من خلال العملاء الدوليين...ودول صغرى وكيلة عنها.....
وايضا كل رؤساء أمريكا يحرصوا على أن تكون دولتهم أكبر قوة عسكرية فى العالم ....ولذلك تسعى لإسقاط اى دول تمتلك اقتصاد او سلاح نووى رادع............
ثانيا...........عندما أعلنت إدارة أوباما انها أبرمت الاتفاق النووى مع إيران...بالتأكيد كانت رسالة إلى الدول العربية والشرق الأوسط بصفة عامة والاشقاء فى الخليج بصفة خاصة...انها...اى امريكا تحرص على تأمينهم ضد التفوق العسكرى الايرانى ...التى تتدخل فى الشؤون الداخلية للدول العربية....وبالتالى تحصل أمريكا على المقابل ...بيع
أسلحة بالمليارات لدولنا....واكيد حدث ذلك..
ثالثا.......عندما ألغى ترامب الاتفاق ...يريد تجديد المواجع هههههه
وصناعة التوتر ...وايهامنا بالبعبع الايرانى...يعنى يريد أن يحصل على
عطايا وهبات جديدة ...ومبيعات للأسلحة أكثر.....واقتصاد أمريكا يعلو
أكثر....بعد التوقيع مرة ثانية مع إيران.....هههههه طبعا مسرحية
.....ببساطة لوا قالوا نعم يكسبوا منها.....ولو قالوا لا ....يكسبوا منها...
رابعا.........الم يعلن من ترامب من اسبوع سابق عند اللقاء مع ماكرون
ان الدفاع عن المنطقة العربية يكلف اموالا كثيرة ..ولابد أن يقوموا
بالدفع لنا ....اذن الرجل ..لايخفى نواياه....هو يصنع التوتر ... ثم يعرض علينا التأمين ضد المخاطر.....فندفع له ما يريد...
........تذكروا ...جميعهم يفعل ذلك....هل نتذكر تونى بلير رئيس وزراء بريطانيا الأسبق عندما وافق على الدخول مع امريكا فى غزو العراق
متعللين بامتلاك صدام سلاح نووى......وبعد الغزو ....وتفكيك الجيش
العراقى ...ومنذ سنتين يخرج علينا تونى بلير ...بالاعتذار ....لانه لم يثبت أن فى العراق آنذاك سلاح نووى..... لكن بعد ايه ...الخراب ..
مرة وافق....من أجل المصالح.....ثم يعتذر ...ليكسب أيضا ونقول عنهم
ناس صادقين....وعندهم ديموقراطية.... للاسف دايما يكسبوا........
.......واخيرا..........الم يشكلوا لجنة دولية للتأكد من استخدام أسلحة كيماوية فى سوريا...التى ضربوها قبل أن تشكل اللجنة.....الموضوع
بالبلدى..... نام ليه....لان ببساطة أمريكا وبريطانيا وفرنسا أطلقوا كام صاروخ ....لاثبات انهم يساعدون الجماعات الإرهابية ضد بشار والدول التى تدعمهم.....كام صاروخ مدفوع الثمن ...اماكن الضرب أمريكا بلغتها لروسيا....روسيا بلغتها لبشار......بشار اخلى المواقع من الأفراد...ولذلك راجعوا الأخبار.....فى سوريا ...لم يقتل أحد من هذه الضربة...الحمدلله.....طبعاااااا مسرحية أيضا........ارجوكم لاتصدقوهم .
......الاكيد الاكيد الأكيد أنا ضد امتلاك اى دولة لسلاح نووى ...جميعهم وايضا ضد التدخل الايرانى فى شؤؤن دولنا العربية التدخل السافر... ولكن....ايضا ضد صناعة امريكا للتوتر ...مثل صناعة وإدارة اتفاق إيران... لانها تستنزف مواردنا ...بصناعتها للخوف والتوتر............. تذكروا ثلاث أشياء صنعت فى وطننا العربى تحقق مصالح متعددة للدول الصانعة لها.....اسرائيل....الارهاب......ايران ....جميعهم يؤدى إلى شراء أسلحة باستمرار لتأمين الدول العربية ضد المخاطر الثلاثة...
أعتذر للإطالة.....وشكراااا جزيلا لكم
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق