على أنغام الخفيف.
أذكريني.
أخبريني أليسَ قلبكِ يتعَبْ
بين أضلاعهِ يئنُّ ويُصلَبْ
مثل قلبي في مقلتيكِ غريقٌ
يلفظُ الآه في غيابكِ مُتعبْ
فالليالي تذرّ فيه اشْتياقًا
ويصولُ الأنينُ فيهِ ويلعبْ
أذكريني إذا دنا منكِ طيرٌ
في صباحٍ من ماء عينيكِ يشربْ
كلّ طيرٍ في صدرهِ ألفُ آهٍ
مثلنا هامَ في النّوى يتعذَّبْ
أذكريني في كلّ ليلٍ جميلٍ
زارهُ بدرهُ وفيهِ تغرَّبْ
لستُ أدري إذا رجعتِ لبحري
هل يغنّي بشاطئ الحُبّ مركبْ
ونرى في غصوننا كلّ طيرٍ
يرشف الحبَّ في غَدٍ راح يطربْ
إنَّ عهدي قَطَعْتُهُ ياملاكي
منذ أحببتُ والهوى يتلهّبْ
هلْ تعودين للمُعَنّى حبيبًا
فهو من حرقةِ الجوى يتقلّبْ.
أدهم النمريني.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق