الاثنين، 29 أكتوبر 2018

'‏الأدب عند بيت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم 1 بقلم/ محمد مأمون ليله

'‏الأدب عند بيت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم 1
بقلم/ محمد مأمون ليله
أيها العمال الأحباب، نظفوا بيت نبيكم - صلى الله عليه وسلم-، والتزموا عنده الهدوء والسكينة، وحافظوا على حرمة البيت، ولا ترفعوا أصواتكم عنده، ولا تعطوه ظهوركم إلا لضرورة، وصلوا على حضرته وسلموا؛ تكن كاستئذانكم في تنظيف بيته، وإياكم والمساس بشئ منه كالقبة أو غيرها.
 ولو كنت أملك بلاد الحجاز؛ لنظفت بنفسي قبره، ومسحت بثيابي التراب حوله، ولدخلت المسجد ذليل الرأس والقلب، فإنه لا يجتمع في المدينة إمامان، ولنزلت من على المنبر ثلاث درجات إذا كان طويلا، ولأمرت أن يكون صوت السماعات في المسجد هادئا مريحا، لاسيما ما كان عند قبره الشريف، وأن يرش العطر عند القبر الشريف وقبر صاحبيه رضي الله عنهما، ولذكرنا الناس بالصلاة على سيدنا النبي - صلى الله عليه وسلم-، وما قمت بورد الصلاة والسلام على حضرته إلا عند بيته، ولقبلت يد كل عامل نظَّف قبره الشريف، ولجعلت لهم أعلى الرواتب، ولجعلت دروسا أربعة للمذاهب الفقهية في وقت واحد في أماكن متعددة، ثم جعلت درسا عاما في قراءة الصحيحين تُلغى وقته كل الدروس، ودرسًا في فضل الصلاة والسلام على حضرته وفي شمائله وسيرته، ولمنعت ذكر اسمه الشريف هكذا مجردًا، ولدخلت الروضة مسلمًا على حضرته ثم على أبي وعمر رضي الله عنهما، ثم أرجع إلى حضرته، فأذكر وردي ثم أسكت؛ ليتكلم القلب!‏'


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة