الأربعاء، 24 أكتوبر 2018

كتب شريف البردويل ,,,,,,,,,ذمة المهاجرين تلوح براياتها للعالم وللولايات المتحدة

كتب شريف البردويل

اذمة المهاجرين تلوح براياتها للعالم وللولايات المتحدة خاصة

قافلة المهاجرين تمثل تحدي للولايات المتحدة سوي علي حدودها
ام علي مستوى العالم العربي والغربي
والقضية الكبري ان المهاجرين  اصبح لهم منبراء وهو وسيلة
التواصل الاجتماعي التي تتواصل بكل اللغات والفيئات جمعيها
وبكل الالوان والصنوف والدول
ان الصحف الامريكية تراجع اعداد المهاجرين سوي علي
حدودها ام في دول الغرب والشرق في ظل دخول فصل الشتاء
القارس والمهاجرون يعيشون في خيام وفي اماكن في الصحراء
وفي اماكن لاتلوح للسكون ولا السكن بيها ولا تندمج معهم ولا تريدهم
هل الصحافة الغربية والعربية والاسياوية تناست هاولاء البشر
والكل في حالة سكون والكل تناساهم ولا يريد الدفاع عنهم ولا جمع
الاموال لهم ما المانع ان العالم كلة يجتمع بقيادات الدول ويجدوا
حل للقضية المهاجرين ام قضية المهاجرين اصبحت تصفية حسابات
دولية وحسابات اخري وحسابات عرقية ودينية كل البؤس لعالم يري
ويتناسي انة يري يري اطفال تعيش في الماوي ويري اطفال تعيش
في الجبال بدون ماوي ويري اطفال دون الخامسة في دولة بلوفيا
ودول عربية مثل اليمن وسوريا ولليبيا والعراق والكل تناساهم
مع العلم ان العالم والقوي الكبري وتجار السلاح هم من قاموا
بطردهم من بيوتهم بسلاحهم وبطيرانهم وبقنابلهم وقاتلوهم
منهم من اصيب واصبح معاق ومنهم من اصبح ميتاء ومن من
اصبح مهاجراء ومن عاش بدون اهل ومن هم جاء لة هم الرزق
وهو في سن الطفولة يسعي لكي ياكل ما ذنب الاطفال وماجنوة
هل كل هذا لكي تعمل مصانع السلاح وتنفق علي بشر وعلي اطفال
وتجعلهم في بذخ كبير وتجعل اطفال للعيش في الجبال
اننى اري العنصرية تتلالي في السماء واصبح العالم كلة عنصري
ينادون بعدم العنصرية وهم من اوجدوها اصبحت العنصرية
في حياتنا اليومية عنصرية دولية وعنصرية عالمية وعنصرية محلية
ان العالم عندما وقع علي القوانين  الدولية كان الهدف منها العدالة
والحب والمساواة اليوم العالم اصبح في صراع عنصري
وطائفي وعقائدي اصبحت العنصرية  تخيم علينا كا السماء
اصبحت العنصرية تنير بيوتنا كا نور القمر في السماء
تلالي العنصرية كل يوم بمفهوم اخر وبفكر اخر والعالم ينتج
الاسلحة ويباحث بيها ويتباهي بيها ولا يفكر يوماء ما لفائدة
من ذالك لاكن القوي الامريكية والروسية والصينية والغربية
تباري بتصنيع الاسلحة والتفكير في بيعها للشرق وجعل الشرق
بوابة الحروب ومنارة الهدم وطريق الهروب والفتن
وخلق الشر والتقسيم والزعزعة وكل هذا يذيد الهروب واللاجئين
والسفر عبر البحار وتنامي منظمات السفر واللعب والاسيتفادة
من المهاجرين  واخذ النساء ثبايا والاطفال قطعاء للبيع
ولااحد فكر ولا اعلام تجمع ونادي ونطق ولا الحقوقين
وقفوا ونادوا ولا الامم المتحدة كلن يلهوا لمصلحتة وتاركين
الاطفال تموت وتجوع وتعراء وهم في ثباتاء عميق اين الانسانية
اين الاديان اين الكينيسة والمسجد واليهودية الكل تبراء من المسؤلية
الانسانية والكل سكون وتارك المصانع السلاح والدول الكبري تخلق المشاكل
وتزعزع الدول وتقسمها لاكن كل هذا يعود عليكم  انتم هاهي الايام تدور
والقادم لايري النور نور الانسانية بؤساء عليكم ايها البشرية الصماء
الضعفاء التي تترك الدول الكبري تتلاعب بالشعوب وتدميرها
وتخلق الفتن والنزعات  ان اللة لن يترككم  ولن يتركهم وهاهي الايام



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة