بلمح بسمة شفايفك
و عيونك الحلوة
تتوارى خلف الرموش
كما الشمس تتخبى
و تدارى وقت الكسوف
ورعشة الحاجب
من نقطة الملتقى وسط الجبين
و كأنها و تر فى الكمان مشدود
يعزف معاها القلب
و بكل دقاته من نوتة موسيقية
من شدة انتفاضة القلب
صرخت شراينى
ردد نداها بالعشق اوردتى
و كانت فى البعيد
روحك متشوقة ليا
و روحى زى اليمامة
هايمة ورا روحك
سكنوا مع بعضهم
و كان الهوى غية
و ف ركن مدارى
دخلوا فى ف بنية
و العشق مش محسوب
دا العشق بالنية
يا أهل الملامة ابعدوا
ما حتوصلوا ليا
روحى انا تاهت
و هوايا يا أهل الهوى
و حياتى ف بنية
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق