الخميس، 25 أكتوبر 2018

الظالم والمظلوم والكيفية        ,,,, قلم عادل شلبى

الظالم والمظلوم والكيفية                                                                   قلم عادل شلبى                                                                                                                                               موضوع كبيريحتاج الى صفحات وصفحات فى البحث والتدقيق فى مصطلخ الظلم والظالم والمظلوم ونحن بشر لسنا بكاملين وهناك معتقد سليم يحكمنا وهو صادق ولولم نظلم أحدا فقد ظلمنا أنفسنا وفى الظلم ظلم لكل من حولنا ناتج ظلمنا لأنفسنا ولو اجتمع المعتقد السليم مع النفسية المعتدلة القويمة الناتجة عن عقلية ناضجة قد يكون بغض الظلم مندثر ليس له مكان بيننا وهذا من أثر المعتقد القويم السليم ومدى تأثيره فى النفس البشرية ويرتبط ارتباطا وثيق بالمراحل العمرية للانسان ومدى خبرته الحياتية فى هذه الدنيا ولذلك من رابع المستحيل اندثار الظلم بكافة أنواعة عن النفس البشرية فى هذه المراحل العمرية المختلفة ولولم يوجد الأسود ما عرفنا الأبيض ولولم يكون هناك الخبيث ما تعرفنا على الطيب فدنيانا دنيا المتناقدات هى المعلم الوحيد للنفس البشرية على كل الكورة الأرضية والظلم عاقبته وخيمة وليس من السهل ان يحكم الانسان بنفسه بين الظالم والمظلوم لتداخل الأحداث مع الجهل التام بالغيبيات لكل الأشخاص فان كان الظالم ذو حس مرهف وذو منطق سليم مع علم قويم لتداخل علينا الأمر ولحكمنا على المظلوم أنه هو الظالم وكم من مثل هذه الحالات بالفعل قد تعايشنا تجارب هى بالفعل قد أرست هذا العلم لدينا واذا قرئنا قوله سبحانه وتعالى بتدبر وفكر رشيد لاستنتجنا كل ما سبق من فكر قوله تعالى وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون صدق الله العظيم اذن نستنتج من هذا التدبر مع الفكر يأتى بسلوك راق فى التعامل مع هذه الأنفس المختلفة علميا وتربويا وماديا والذى يجمعهم فى بوتقة واحدة هى أغلى ما فى الكون بوتقة المعتقد السليم الصادق المبين الدين الاسلامى الحنيف هو نعمة أنعمها الله علينا كى نكون مجتمع صالح معطاء بتحضر وتقدم وهو المنارة الانسانية فى كل العالم حتى يومنا هذا والغرب كل الغرب حتى وقتنا هذا يعيشون فى خير هذا المعتقد وحضارته الفكرية مازالوا ينعمون باسلامنا فى كل نواحى حياتهم نحن نريد فكرا يتفق مع هذا المعتقد القويم نعم أننا فى أشد الحاجة الى تعميمه فى كل المراحل التعليمية وحتى التعليم العالى الاهتمام بالدين هو الاهتمام بالتحضر والتقدم والنهضة فى كل شئون الحياة على هذا الكوكب الذى يعج بكل ظلم مبين لقد ظهر الفساد فى البر والبحر بما اكتسبت أيدى الناس من مظالم لأنفسهم ولغيرهم يجب علينا الابتعاد التام عن تقليد الغرب وعن أفكار الغرب التى دمرت ومازالت تدمر كل ما على الأرض كيف نأخذ من عدو يريد لنا الفناء علما هذا أمر مستحيل فكل ما بث من الغرب لنا نحن العرب علم فاسد بدليل ظهور ثماره ونتائجة الفاسدة التى حولت حياتنا الى جحيم فى كل شىء يجب الاهتمام بالدين وتعاليمه فى كل المراحل العمرية وكفانا هزل وكفانا جهل وكفانا غباء البعد عن الغرب والتمسك بالدين الحنيف الوسطى هو بالفعل طوق النجاة لهذا الوطن من كل تسلط غربى مع العمل على تفعيل الوحدة العربية والاتحاد العربى بين كل دول الوطن فلنكن جميعا مستيقظين ومستعدين للوحدة والتوحد أمام هذا التسلط العالمى لنا جميعا ونهب ثرواتنا بعد تجهيلنا وافقارنا هذا العالم المسمى بالغربى هو ألد أعداء العرب والدين فلنتحد جميعا كعرب تحت راية واحدة وهى القادرة عن الدفاع عن كل الوطن نعم الراية المصرية مع الاتحاد العربى هزموا كل الغرب مجتمع فى 73 حرب أكتوبر المجيد العاشر من رمضان فلتحيا مصر وليحيا الوطن تحت راية مصرنا وفى حفظ الله ثم فى حفظ خير أجناد الأرض



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة