تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات /الأردن
المسافة بينهما قريبة، والصلة بينهما أقرب، والرابطة بينهما أقوى، فالآستانة هي مقر دار الخلافة العثمانية الإسلامية لقرون طويلة وقد بسطت نفوذها على بلاد شتى وكأني بالشاعر بشارة الخوري مازال صدى شعره يتردد في جنبات الآستانة ويذكر أيام الغدر والخيانة التي جلبتها معها لنا أروبا بوعودها المكذوبة المسمومة ،
قل (لجونْ بولٍ) إذا عاتبتَهُ***
يوم نادانا فلبّينا النِدا***
وتركنا نُهيَةَ الدين ورانا***
يا فلسطين التي كدنا لما***
كابدته من أسىً ننسى أسانا"
هذه هي الآستانة إسطنبول اليوم تجمع قادة الأمة العربية والإسلامية في قمة من أجل نصرة القدس من شذاذ الآفاق، وقام ترامب الرمة بالاعتراف معلنا أن الصهيونية أمة، هذه القمة تنظر اليها الأمة على أنها ستتمخض عن عهد جديد واتفاق عتيد، وإلا انتهت الأمة وأصبح أهلها في غمة صحيح أننا فقدنا الأمل ويبقى القرآن هو الأمل الوحيد "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"
أليس بهذه الأمة رجل ذا همة عالية سؤال يطرح نفسه" أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ" وإلا كنا كلنا عبيد عنوان طرحه المتنبي يصلح أن يكون مظلة مؤتمر الآستانة :- السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ***في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ الرجولة تحتاج إلى فحولة وفصاحة وقوة ورباطة جاش، لا خنوع ومسكنة وذلة واستكانة، أنقطع الأمل إلا من الله،
ليست هذه الشعوب ألعوبة في يد حفنة قليلة تحركها كيف شاءت ومتى شاءت نحن نقف سدا وحصنا منيعا في وجه الغزاة إلى الممات،
القدس تنظر نتائج القمة لتكون في القمة وإلا تعود في احلامها إلى الحضيض والرمة، نتائج لا ترقى للمستوى المطلوب، تمخض الجمل فولد بعرة...
وهاهي مرة أخرى ينعقد مؤتمر نصرة القدس على عتبات الآستانة في هذه الأيام وهو المؤتمر العاشر أمتددا لثلاثة أيام تحت عنوان " أمة رائدة للقدس عائدة "أي عائدة؟؟؟؟
بحضور ما يقارب من الف شخصية عربية وإسلامية....ممثلين من أثنين وسبعين دولة يا ترى اسرائيل من ضمنهم ؟!
علام هؤلاء القوم يجتمعون يأكلون ويشربون ويترفهون وينامون في الدرجة الأولى من الفنادق ويخطبون في أفخم الصالات والندوات ويذهبون في رحلات ونزهات على مضيق البوسفور ويعيشون بين شقي أروبا وآسيا ثم يصلون في آية صوفيا...ثم يشكرون الخلافة التركية الجديدة على حسن الاستقبال والضيافة ويودعون كما استقبلوا بكل حفاوة وتكريم...وقد توجه لهم الدعوة من القدس في فلسطين من قبل المحتل اللعين...والأمر لا يحتاج إلا فتوى المفتين بجواز السياحة ونصرة أهل فلسطين؟؟؟
يا ترى هؤلاء المجتمعين من أثنين وسبعين دولة لو قاطعوا العدو المحتل لفلسطين ماذا تكون ردت فعل المحتلين؟؟ وإلا هذه النصرة فقط لنا القدس وفلسطين صف كلام وتضيع وقت ومهادنة للمسلمين....
يا ترى هكذا كانت يد صلاح الدين مع الصلبيين بفتح سفارات ومبادلة زيارات ومغازلة دبلوماسيات وعلاقة تجارات دولية ولقاءات علنية وقبلات يهودية....هذا هو الاعتراف بحقوق المجرمين في احتلال عاصمة فلسطين ،
صلاح الدين هيأ جيوش المسلمين وأعد العدة وجرد السلاح وشد الهمة وأزبد وأرعد وهاجم وتوعد وقاد الأمة للنصر لا للمذلة...
إذن قضية القدس أصبحت في سلة تين ميتة وباهته في النفوس ومسألة متاجرة وملهاة وخطابات ومناظرات ووفود صافات ذاهبات آتيات ...
نصيحة حطوا عنها واستريحوا ما بيدكم حيلة بلاش ضحك علينا شربنا بحفنة أيدينا...
"لاَ يَفُلُّ الحَدِيدَ إلاَّ الحَدِيد”
ماهي التوصيات للعام القادم وبعده إلى مالا نهاية ذهاب وإياب بين الأحباب دون نتيجة أنتهى.
المسافة بينهما قريبة، والصلة بينهما أقرب، والرابطة بينهما أقوى، فالآستانة هي مقر دار الخلافة العثمانية الإسلامية لقرون طويلة وقد بسطت نفوذها على بلاد شتى وكأني بالشاعر بشارة الخوري مازال صدى شعره يتردد في جنبات الآستانة ويذكر أيام الغدر والخيانة التي جلبتها معها لنا أروبا بوعودها المكذوبة المسمومة ،
قل (لجونْ بولٍ) إذا عاتبتَهُ***
يوم نادانا فلبّينا النِدا***
وتركنا نُهيَةَ الدين ورانا***
يا فلسطين التي كدنا لما***
كابدته من أسىً ننسى أسانا"
هذه هي الآستانة إسطنبول اليوم تجمع قادة الأمة العربية والإسلامية في قمة من أجل نصرة القدس من شذاذ الآفاق، وقام ترامب الرمة بالاعتراف معلنا أن الصهيونية أمة، هذه القمة تنظر اليها الأمة على أنها ستتمخض عن عهد جديد واتفاق عتيد، وإلا انتهت الأمة وأصبح أهلها في غمة صحيح أننا فقدنا الأمل ويبقى القرآن هو الأمل الوحيد "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"
أليس بهذه الأمة رجل ذا همة عالية سؤال يطرح نفسه" أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ" وإلا كنا كلنا عبيد عنوان طرحه المتنبي يصلح أن يكون مظلة مؤتمر الآستانة :- السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ***في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ الرجولة تحتاج إلى فحولة وفصاحة وقوة ورباطة جاش، لا خنوع ومسكنة وذلة واستكانة، أنقطع الأمل إلا من الله،
ليست هذه الشعوب ألعوبة في يد حفنة قليلة تحركها كيف شاءت ومتى شاءت نحن نقف سدا وحصنا منيعا في وجه الغزاة إلى الممات،
القدس تنظر نتائج القمة لتكون في القمة وإلا تعود في احلامها إلى الحضيض والرمة، نتائج لا ترقى للمستوى المطلوب، تمخض الجمل فولد بعرة...
وهاهي مرة أخرى ينعقد مؤتمر نصرة القدس على عتبات الآستانة في هذه الأيام وهو المؤتمر العاشر أمتددا لثلاثة أيام تحت عنوان " أمة رائدة للقدس عائدة "أي عائدة؟؟؟؟
بحضور ما يقارب من الف شخصية عربية وإسلامية....ممثلين من أثنين وسبعين دولة يا ترى اسرائيل من ضمنهم ؟!
علام هؤلاء القوم يجتمعون يأكلون ويشربون ويترفهون وينامون في الدرجة الأولى من الفنادق ويخطبون في أفخم الصالات والندوات ويذهبون في رحلات ونزهات على مضيق البوسفور ويعيشون بين شقي أروبا وآسيا ثم يصلون في آية صوفيا...ثم يشكرون الخلافة التركية الجديدة على حسن الاستقبال والضيافة ويودعون كما استقبلوا بكل حفاوة وتكريم...وقد توجه لهم الدعوة من القدس في فلسطين من قبل المحتل اللعين...والأمر لا يحتاج إلا فتوى المفتين بجواز السياحة ونصرة أهل فلسطين؟؟؟
يا ترى هؤلاء المجتمعين من أثنين وسبعين دولة لو قاطعوا العدو المحتل لفلسطين ماذا تكون ردت فعل المحتلين؟؟ وإلا هذه النصرة فقط لنا القدس وفلسطين صف كلام وتضيع وقت ومهادنة للمسلمين....
يا ترى هكذا كانت يد صلاح الدين مع الصلبيين بفتح سفارات ومبادلة زيارات ومغازلة دبلوماسيات وعلاقة تجارات دولية ولقاءات علنية وقبلات يهودية....هذا هو الاعتراف بحقوق المجرمين في احتلال عاصمة فلسطين ،
صلاح الدين هيأ جيوش المسلمين وأعد العدة وجرد السلاح وشد الهمة وأزبد وأرعد وهاجم وتوعد وقاد الأمة للنصر لا للمذلة...
إذن قضية القدس أصبحت في سلة تين ميتة وباهته في النفوس ومسألة متاجرة وملهاة وخطابات ومناظرات ووفود صافات ذاهبات آتيات ...
نصيحة حطوا عنها واستريحوا ما بيدكم حيلة بلاش ضحك علينا شربنا بحفنة أيدينا...
"لاَ يَفُلُّ الحَدِيدَ إلاَّ الحَدِيد”
ماهي التوصيات للعام القادم وبعده إلى مالا نهاية ذهاب وإياب بين الأحباب دون نتيجة أنتهى.
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق