السبت، 13 أكتوبر 2018

خالد عبد المجيد التأمين الصحي في سوهاج

التأمين الصحى  فى سوهاج عذاب وألم ومعاملة سيئة للمواطنين
كتب خالد عبدالمجيد
رغم أهمية الدور الذى يلعبه قطاع التأمين الصحى فى مصر إلا أن القائمين على هذا القطاع يتفننون فى تعذيب المواطنين كبار السن وهم أكبر نسبة تتردد على هذا القطاع فالاطباء والاستشاريين يأتون بعد الساعه الحادية عشر فى أغلب الأحوال او لا يأتون بالمرة ويتركون المريض  يتعذب من الألم  ألم المرض  وألم الانتظار ثم إذا أتى الطبيب ونظرا لشدة الازدحام ولعدم وجود مقاعد لهؤلاء المرضى تحدث المشاجرات على الأسبقية فى الدخول للطبيب  واذا بالمسئولة عن دخول المرضى تكشر عن انيابها وتبدأ بوابل من السباب والشتائم للمرضى ثم تأتى دور الواسطة والمحسوبية  ومن الذى سيستطيع الكشف والرجوع  باسرع وقت الذى لديه واسطه كبيرة  ثم ياتى دور الطبيب والكشف على المريض الذى يظل واقفا كأنه فى محكمة والطبيب جالس على مكتبه المكيف وبدون أن يكلف نفسه هذا الطبيب  الكشف على المريض فقط يسمع شكواه ويكتب دون أن يلمسه أو يضع سماعته فى أذنيه ليعود مريض التأمين الصحى مكسورا وحزينا على اليوم الذى فكر فيه ان يذهب إلى هذا الصرح الملئ بالاطباء عديمو الضمير وإدارة تتلذذ لرؤيتها لمعاناة البشر وخلال جولتنا داخل المبنى التقينا ببعض المترددين على التأمين .سيدة تعمل كاتبه بإدارة اخميم التعليمية تشكو من آلام شديدة بالعموم الفقرى مما أثر على حركتها وقد أتت للتامين ومعها كافة أوراقها المطلوبه للكشف وسلمت هذه الأوراق حتى ياتى الباشا الطبيب وعندما أتى الطبيب وجاء دورها إذا ببعض الأوراق قد فقدت من سكرتارية الطبيب نظرا لشدة الزحام والتدافع أثناء تسليم الأوراق وبكل بساطة تطلب منها الرجوع إلى قريتها وإحضار أوراق أخرى وهى المريضه والغير قادرة على الحركة وعندما تناقلت معها استخدمت صوتها الجهورى واسمعتها كل أنواع الشتائم فما كان عليها إلا أنها أخذت أوراقها ولعنت اليوم الذى ذهبت إلى التأمين الصحى. فهل يرى المسؤولون عن  الصحه فى سوهاج ما يحدث للمواطنين ام على أعينهم مياه بيضاء لا يستطيعون الرؤيا.





***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة