التأمين الصحى فى سوهاج عذاب وألم ومعاملة سيئة للمواطنين
كتب خالد عبدالمجيد
رغم أهمية الدور الذى يلعبه قطاع التأمين الصحى فى مصر إلا أن القائمين على هذا القطاع يتفننون فى تعذيب المواطنين كبار السن وهم أكبر نسبة تتردد على هذا القطاع فالاطباء والاستشاريين يأتون بعد الساعه الحادية عشر فى أغلب الأحوال او لا يأتون بالمرة ويتركون المريض يتعذب من الألم ألم المرض وألم الانتظار ثم إذا أتى الطبيب ونظرا لشدة الازدحام ولعدم وجود مقاعد لهؤلاء المرضى تحدث المشاجرات على الأسبقية فى الدخول للطبيب واذا بالمسئولة عن دخول المرضى تكشر عن انيابها وتبدأ بوابل من السباب والشتائم للمرضى ثم تأتى دور الواسطة والمحسوبية ومن الذى سيستطيع الكشف والرجوع باسرع وقت الذى لديه واسطه كبيرة ثم ياتى دور الطبيب والكشف على المريض الذى يظل واقفا كأنه فى محكمة والطبيب جالس على مكتبه المكيف وبدون أن يكلف نفسه هذا الطبيب الكشف على المريض فقط يسمع شكواه ويكتب دون أن يلمسه أو يضع سماعته فى أذنيه ليعود مريض التأمين الصحى مكسورا وحزينا على اليوم الذى فكر فيه ان يذهب إلى هذا الصرح الملئ بالاطباء عديمو الضمير وإدارة تتلذذ لرؤيتها لمعاناة البشر وخلال جولتنا داخل المبنى التقينا ببعض المترددين على التأمين .سيدة تعمل كاتبه بإدارة اخميم التعليمية تشكو من آلام شديدة بالعموم الفقرى مما أثر على حركتها وقد أتت للتامين ومعها كافة أوراقها المطلوبه للكشف وسلمت هذه الأوراق حتى ياتى الباشا الطبيب وعندما أتى الطبيب وجاء دورها إذا ببعض الأوراق قد فقدت من سكرتارية الطبيب نظرا لشدة الزحام والتدافع أثناء تسليم الأوراق وبكل بساطة تطلب منها الرجوع إلى قريتها وإحضار أوراق أخرى وهى المريضه والغير قادرة على الحركة وعندما تناقلت معها استخدمت صوتها الجهورى واسمعتها كل أنواع الشتائم فما كان عليها إلا أنها أخذت أوراقها ولعنت اليوم الذى ذهبت إلى التأمين الصحى. فهل يرى المسؤولون عن الصحه فى سوهاج ما يحدث للمواطنين ام على أعينهم مياه بيضاء لا يستطيعون الرؤيا.
كتب خالد عبدالمجيد
رغم أهمية الدور الذى يلعبه قطاع التأمين الصحى فى مصر إلا أن القائمين على هذا القطاع يتفننون فى تعذيب المواطنين كبار السن وهم أكبر نسبة تتردد على هذا القطاع فالاطباء والاستشاريين يأتون بعد الساعه الحادية عشر فى أغلب الأحوال او لا يأتون بالمرة ويتركون المريض يتعذب من الألم ألم المرض وألم الانتظار ثم إذا أتى الطبيب ونظرا لشدة الازدحام ولعدم وجود مقاعد لهؤلاء المرضى تحدث المشاجرات على الأسبقية فى الدخول للطبيب واذا بالمسئولة عن دخول المرضى تكشر عن انيابها وتبدأ بوابل من السباب والشتائم للمرضى ثم تأتى دور الواسطة والمحسوبية ومن الذى سيستطيع الكشف والرجوع باسرع وقت الذى لديه واسطه كبيرة ثم ياتى دور الطبيب والكشف على المريض الذى يظل واقفا كأنه فى محكمة والطبيب جالس على مكتبه المكيف وبدون أن يكلف نفسه هذا الطبيب الكشف على المريض فقط يسمع شكواه ويكتب دون أن يلمسه أو يضع سماعته فى أذنيه ليعود مريض التأمين الصحى مكسورا وحزينا على اليوم الذى فكر فيه ان يذهب إلى هذا الصرح الملئ بالاطباء عديمو الضمير وإدارة تتلذذ لرؤيتها لمعاناة البشر وخلال جولتنا داخل المبنى التقينا ببعض المترددين على التأمين .سيدة تعمل كاتبه بإدارة اخميم التعليمية تشكو من آلام شديدة بالعموم الفقرى مما أثر على حركتها وقد أتت للتامين ومعها كافة أوراقها المطلوبه للكشف وسلمت هذه الأوراق حتى ياتى الباشا الطبيب وعندما أتى الطبيب وجاء دورها إذا ببعض الأوراق قد فقدت من سكرتارية الطبيب نظرا لشدة الزحام والتدافع أثناء تسليم الأوراق وبكل بساطة تطلب منها الرجوع إلى قريتها وإحضار أوراق أخرى وهى المريضه والغير قادرة على الحركة وعندما تناقلت معها استخدمت صوتها الجهورى واسمعتها كل أنواع الشتائم فما كان عليها إلا أنها أخذت أوراقها ولعنت اليوم الذى ذهبت إلى التأمين الصحى. فهل يرى المسؤولون عن الصحه فى سوهاج ما يحدث للمواطنين ام على أعينهم مياه بيضاء لا يستطيعون الرؤيا.
***********************
***********************





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق