الأربعاء، 31 أكتوبر 2018

قصيدة بعنوان " أما كانَ للبحرِ أن يعتذرَ لقلبِ امرأةٍ بقلم/ أحمد بوحويطا

قصيدة بعنوان " أما كانَ للبحرِ أن يعتذرَ لقلبِ امرأةٍ ... "

أتعبنا الحبُّ ... أما كانَ ليرفعني فوق كتفيهِ هذا المكانْ ؟
أما حانَ للحمامِ الذي أهملني أن يطفو على سماءِ زَحْلَةْ ؟
فتمنحني القصيدةُ ثديهَا ، لكي أوسعَ سمائي بجناحِ نحلةْ
ليتَ أمي شجرةُ اللوزِ ، تكشفُ لي عنِ اللغزِ ، فينشقُّ الزمانْ
و أدفعُ الجزيةَ نقداً ، لكي أرفعَ بدلاً عنها لَبساً ألمّ بالحمامْ
سيمرُّ بيننا غريبٌ ، ليتنا نصدِّقُ رأيَ راهبةٍ في ألمِ الحبِّ
أما آنََ لك أن تشبعَ من جرحنا ؟ ففي الحبِّ كما تُدينُ تُدانْ
أما كانَ للبحرِ ليعتذرَ لقلبِ امرأةٍ ، ماتتْ واقفةً ترضعُ نخلةْ
قد يُلدَغُ القلبُ في الحبِّ مرتين ... إذا لم يشفعْ لنا المجازُ
فما أراهُ عالقاً بحلقِ قصيدتها ، سوى فلذةٍ من فلذاتِ الكمانْ
فأنَّا رأيتمُ النايَ يئنُّ ... فثمةَ قلبي يتبعُه ، كي يُحررَ وردةْ
أما حانَ لهم ليقترفوا الحبَّ بوعي الفراشاتِ ... أما حانْ ؟
قلتُ خذيني معكْ ، لنبني عشاً لمالكِ الحزينِ بعشبِ الكلماتْ
سأتركُ قلبي يسيرُ وحدهُ ... يشم نكهةَ امرأةٍ على بعدِ ليلتينِ 
إذا أفسدَتْ علينا لثغةُ النايِ نكهةَ النَهَوَندْ ، فما نفعُ البيانْ ؟

- أحمد بوحويطا
- أبو فيروز
- المغرب في 2018/10/26



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة