الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018

الديار مزار ,,,,,,,,,,بقلم الشاعر حسين صالح ملحم.

بقلم.. حسين صالح ملحم..
         
          الدِّيَارُ مَزَارُ

فِي الدَّارِ لَيلَى وَ الدِّيَارُ مَزَارُ
وَالقَلبُ يَهفُو والوُصُولُ عِثَارُ

يَالَيلَةً هَامَ الفُؤَادُ بِذِكرِهَا
وَجْدُ اللَّيَالِي لِلقُلُوبِ شِفَارُ

وَتَقَرَّحَ الجَفنُ المُسَهَّدُ فِي النَّوَى
فَتَجَشَّمَ الأَمرَ الثَّقِيلَ خِمَارُ

مَاكُنتُ أَعلَمُ فِي البُعَادِ تَأَلُّمَاً
حَتَّى استَبَدَّت بِالهَجِيرِ قِفَارُ

وَلَقَد بَنَيتُ مِنَ النُّهُودِ مَعَابِدَاً
وَقِبَابَ عِشقٍ لِلحَجِيجِ تُزَارُ

فَتَزَاحَمَ الخَلقُ الكَثِيرُ جَحَافِلاً
حَتَّى ظَنَنتُ بِأَنَّنِي عَيَّارُ

يَاوَيحَ فِعلِيَ مِن مَلَامَةِ جَاهِلٍ
لَم يُدرِكُوا بِتَهَجُّدِي عَمَّارُ

لَا لَستُ إِلَّا فِي هَوَاهَا رَاغِبَاً
تَشدُو الحُرُوفُ وَتَصدَحُ السُّمَارُ

شَدوُ القَصِيدِ عَلَى الأنَامِ سَحَائِبٌ
وَالغَيضُ مِن فَيضِ القُلُوبِ بِحَارُ

فَلِكُلِّ عِشقٍ مِن نَصِيبِهِ حِصَّةٌ
وَلِكَلِّ شَوقٍ مِن هَوَىً مِقدَارُ

بقلمي.. حسين صالح ملحم..
اللاذقية.. سوريا
29/10/2018


***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة